مناقب حارثة بن سراقة
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
2308- عن قتادة، عن أنس بن مالك: "أن الربيع بنت النضر أتت النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان ابنها حارثة بن سراقة أصيب يوم بدر، أصابه سهم غرب، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: أخبرني عن حارثة؟ لئن كان أصاب خيرا احتسبت وصبرت، وإن لم يصب الخير اجتهدت في الدعاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أم حارثة، إنها جنان في جنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى". والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها. - وفي رواية: "أن أم الربيع بنت البراء، وهي أم حارثة بن سراقة، أتت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا نبي الله، ألا تحدثني عن حارثة، وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب، فإن كان في الجنة، صبرت، وإن كان غير ذلك، اجتهدت عليه في البكاء، قال: يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٨٥، ح ٢٣٠٨)الرواة والتخريج ↗2309- عن حميد الطويل، قال: سمعت أنسا يقول: "أصيب حارثة يوم بدر، وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة، أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع، فقال: ويحك، أو هبلت، أو جنة واحدة هي؟! إنها جنان كثيرة، وإنه لفي جنة الفردوس". - وفي رواية: "أن أم حارثة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد هلك حارثة يوم بدر، أصابه سهم غرب، فقالت: يا رسول الله، قد علمت موقع حارثة من قلبي، فإن كان في الجنة فلم أبك عليه، وإلا فسوف ترى ما أصنع، فقال لها: هبلت، أو جنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٨٦، ح ٢٣٠٩)الرواة والتخريج ↗2310- عن ثابت، عن أنس: "أن حارثة ابن الربيع جاء يوم بدر نظارا، وكان غلاما، فجاء سهم غرب، فوقع في ثغرة نحره فقتله، فجاءت أمه الربيع، فقالت: يا رسول الله، قد علمت مكان حارثة مني، فإن كان من أهل الجنة فسأصبر، وإلا فسيرى الله ما أصنع، فقال: يا أم حارثة، إنها ليست بجنة واحدة، ولكنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى". - وفي رواية: "انطلق حارثة ابن عمتي يوم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما نظارا، ما انطلق للقتال، قال: فأصابه سهم فقتله، قال: فجاءت أمه عمتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا رسول الله، ابني حارثة إن يكن في الجنة أصبر وأحتسب، وإلا فسيرى الله ما أصنع، قال: يا أم حارثة، إنها جنان كثيرة، وإن حارثة في الفردوس الأعلى".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٨٧، ح ٢٣١٠)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟