سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٨٧، ح ٢٣١٠)
عن ثابت، عن أنس:
"أن حارثة ابن الربيع جاء يوم بدر نظارا، وكان غلاما، فجاء سهم غرب، فوقع في ثغرة نحره فقتله، فجاءت أمه الربيع، فقالت: يا رسول الله، قد علمت مكان حارثة مني، فإن كان من أهل الجنة فسأصبر، وإلا فسيرى الله ما أصنع، فقال: يا أم حارثة، إنها ليست بجنة واحدة، ولكنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى". - وفي رواية: "انطلق حارثة ابن عمتي يوم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما نظارا، ما انطلق للقتال، قال: فأصابه سهم فقتله، قال: فجاءت أمه عمتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا رسول الله، ابني حارثة إن يكن في الجنة أصبر وأحتسب، وإلا فسيرى الله ما أصنع، قال: يا أم حارثة، إنها جنان كثيرة، وإن حارثة في الفردوس الأعلى".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن المبارك، في "الجهاد"، والطيالسي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، والطبراني،.