سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٨٦، ح ٢٣٠٩)
عن حميد الطويل، قال: سمعت أنسا يقول:
"أصيب حارثة يوم بدر، وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة، أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع، فقال: ويحك، أو هبلت، أو جنة واحدة هي؟! إنها جنان كثيرة، وإنه لفي جنة الفردوس". - وفي رواية: "أن أم حارثة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد هلك حارثة يوم بدر، أصابه سهم غرب، فقالت: يا رسول الله، قد علمت موقع حارثة من قلبي، فإن كان في الجنة فلم أبك عليه، وإلا فسوف ترى ما أصنع، فقال لها: هبلت، أو جنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، والطبراني،.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1643- عن حميد الطويل، قال: سمعت أنسا يقول: «أصيب حارثة يوم بدر، وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة، أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع. فقال: ويحك، أو هبلت، أو جنة واحدة هي؟! إنها جنان كثيرة، وإنه لفي جنة الفردوس» (1). - وفي رواية: «أن أم حارثة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد هلك حارثة يوم بدر، أصابه سهم غرب، فقالت: يا رسول الله، قد علمت موقع حارثة من قلبي، فإن كان في الجنة فلم أبك عليه، وإلا فسوف ترى ما أصنع، فقال لها: هبلت، أو جنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى» (2). - وفي رواية: «أتته امرأة قتل ابنها، ولم يكن لها غيره، وكان اسمه حارثة، فقالت: يا رسول الله إن يكن في الجنة أصبر، وإن يكن غير ذلك، فستعلم ما أصنع؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 289 (19666) قال: حدثنا أبو خالد. و«أحمد» 3/ 264 (13823) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إسماعيل. و«البخاري» 5/ 77 (3982) و8/ 114 (6550) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق. وفي 8/ 116 (6567) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«النسائي»، في «الكبرى» (8174) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل. و«أبو يعلى» (3730) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و«ابن حبان» (7391) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن هاجك، قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. ثلاثتهم (أبو خالد، وإسماعيل، وأبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد) عن حميد الطويل، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (6550). (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (1235)، وتحفة الأشراف (564 و579)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 1/ 387. والحديث؛ أخرجه الطبراني (3236).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابراهيم بن محمد
(1) - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحارث، التيمي. ليس بثقة. (2) - إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة، الفزاري، الإمام، أبو إسحاق، ثقة حافظ، له تصانيف، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين، وقيل: بعدها. (ع).#. ثقة. (3) - إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي، المدني، صدوق، من الخامسة. (د). ---
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٥١) ↗