البيانابحثاسألالموضوعات

مناقب أسامة بن زيد وأبيه

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

2292- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمر أسامة، بلغه أن الناس يعيبون أسامة، ويطعنون في إمارته، فقام، (كما حدثني سالم)، فقال: إنكم تعيبون أسامة، وتطعنون في إمارته، وقد فعلتم ذلك في أبيه من قبل، وإن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لأحب الناس كلهم إلي، وإن ابنه هذا بعده من أحب الناس إلي، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٦٧، ح ٢٢٩٢)الرواة والتخريج ↗

2293- عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال: "أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أسامة على قوم، فطعنوا في إمارته، فقال: إن تطعنوا في إمارته، فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايم الله، لقد كان خليقا للإمارة، وإن كان من أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده". (*) وفي رواية: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا، وأمر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمرته، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: إن كنتم تطعنون في إمرته، فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل، وايم الله، إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٦٨، ح ٢٢٩٣)الرواة والتخريج ↗

2294- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: "دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو مسرور فقال: يا عائشة ألم تري أن مجززا المدلجي دخل فرأى أسامة وزيدا وعليهما قطيفة، قد غطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما، فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٦٩، ح ٢٢٩٤)الرواة والتخريج ↗

2295- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما: "أن زيد بن حارثة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن، {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله}".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٧٠، ح ٢٢٩٥)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟