سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٦٧، ح ٢٢٩٢)
عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمر أسامة، بلغه أن الناس يعيبون أسامة، ويطعنون في إمارته، فقام، (كما حدثني سالم)، فقال: إنكم تعيبون أسامة، وتطعنون في إمارته، وقد فعلتم ذلك في أبيه من قبل، وإن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لأحب الناس كلهم إلي، وإن ابنه هذا بعده من أحب الناس إلي، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والبزار، والنسائي، وأبو يعلى، والطبراني، وأبو نعيم، في "معرفة الصحابة".