البيانابحثاسألالموضوعات

مناقب الأمة

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

2255- عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "مثلكم ومثل اليهود والنصارى، كرجل استعمل عمالا، فقال: من يعمل من صلاة الصبح إلى نصف النهار، على قيراط قيراط؟ ألا فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر، على قيراط قيراط؟ ألا فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل لي من صلاة العصر إلى غروب الشمس، على قيراطين قيراطين؟ ألا فأنتم الذين عملتم، فغضب اليهود والنصارى، قالوا: نحن كنا أكثر عملا، وأقل عطاء، قال: هل ظلمتكم من حقكم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فإنما هو فضلي أوتيه من أشاء". (*) وفي رواية: "مثلكم ومثل أهل الكتابين، كمثل رجل استأجر أجراء، فقال: من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط، فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط، فعملت …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٢٧، ح ٢٢٥٥)الرواة والتخريج ↗

2256- عن سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر قال: "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو قائم على المنبر، يقول: ألا إن بقاءكم فيما سلف قبلكم من الأمم، كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أعطي أهل التوراة التوراة، فعملوا بها، حتى إذا انتصف النهار عجزوا، فأعطوا قيراطا قيراطا، وأعطي أهل الإنجيل الإنجيل، فعملوا به حتى صلاة العصر، ثم عجزوا، فأعطوا قيراطا قيراطا، ثم أعطيتم القرآن، فعملتم به حتى غربت الشمس، فأعطيتم قيراطين قيراطين، فقال أهل التوراة والإنجيل: ربنا، هؤلاء أقل عملا وأكثر أجرا؟ فقال: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ فقالوا: لا، فقال: فضلي أوتيه من أشاء".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٢٨، ح ٢٢٥٦)الرواة والتخريج ↗

2257- عن عبد الله بن دينار، قال: سمعت عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم، كما بين صلاة العصر ومغرب الشمس، ومثلكم ومثل اليهود والنصارى، كمثل رجل استعمل عمالا، فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار، على قيراط؟ فعملت اليهود، فقال: من يعمل لي من نصف النهار إلى العصر، على قيراط؟ فعملت النصارى، ثم أنتم تعملون من العصر إلى المغرب، بقيراطين قيراطين، قالوا: نحن أكثر عملا، وأقل عطاء؟ قال: هل ظلمتكم من حقكم؟ قالوا: لا، قال: فذاك فضلي أوتيه من شئت".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٢٩، ح ٢٢٥٧)الرواة والتخريج ↗

2258- عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : "ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا، أو سبعمئة ألف، شك في أحدهما، متماسكين، آخذ بعضهم ببعض، حتى يدخل أولهم وآخرهم الجنة، ووجوههم على ضوء القمر ليلة البدر".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٣١، ح ٢٢٥٨)الرواة والتخريج ↗

2259- عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يقول الله يا آدم، فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك، قال يقول أخرج بعث النار، قال وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فذاك حين يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكرى وما هم بسكرى ولكن عذاب الله شديد، فاشتد ذلك عليهم فقالوا يا رسول الله أينا الرجل قال: أبشروا، فإن من يأجوج ومأجوج ألف ومنكم رجل، ثم قال: والذي نفسي في يده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة، قال فحمدنا الله وكبرنا، ثم قال: والذي نفسي في يده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو الرقمة في ذراع الحمار".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٣٢، ح ٢٢٥٩)الرواة والتخريج ↗

2260- عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود، قال: "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في قبة فقال: أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة، قلنا نعم، قال: ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة، قلنا نعم، قال: أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة، قلنا نعم، قال: والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٣٣، ح ٢٢٦٠)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟