البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٠٣٢، ح ٢٢٥٩)

عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"يقول الله يا آدم، فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك، قال يقول أخرج بعث النار، قال وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فذاك حين يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكرى وما هم بسكرى ولكن عذاب الله شديد، فاشتد ذلك عليهم فقالوا يا رسول الله أينا الرجل قال: أبشروا، فإن من يأجوج ومأجوج ألف ومنكم رجل، ثم قال: والذي نفسي في يده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة، قال فحمدنا الله وكبرنا، ثم قال: والذي نفسي في يده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو الرقمة في ذراع الحمار".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13040- عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يقول الله تعالى: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى، وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد، قالوا: يا رسول الله، وأينا ذلك الواحد؟ قال: أبشروا، فإن منكم رجل، ومن يأجوج ومأجوج ألف، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبرنا، فقال: أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، فكبرنا، فقال: أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، فكبرنا، فقال: ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض، أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود» (1). - وفي رواية: «يقول الله، عز وجل، يوم القيامة: يا آدم، يقول: لبيك ربنا وسعديك، فينادى بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار، قال: يا رب، وما بعث النار؟ قال: من كل ألف، أراه قال: تسع مئة وتسعة وتسعين، فحينئذ تضع الحامل حملها، ويشيب الوليد، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد، فشق ذلك على الناس، حتى تغيرت وجوههم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يأجوج ومأجوج تسع مئة وتسعة وتسعين، ومنكم واحد، ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبرنا، ثم قال: ثلث أهل الجنة، فكبرنا، ثم قال: شطر أهل الجنة، فكبرنا» (2). - وفي رواية: «يقول الله، عز وجل: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، قال: يقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين، قال: فذاك حين يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد، قال: فاشتد ذلك عليهم، قالوا: يا رسول الله، أينا ذلك الرجل؟ فقال: أبشروا، فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل، قال: ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة، فحمدنا الله وكبرنا، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة، فحمدنا الله وكبرنا، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالرقمة في ذراع الحمار» (1). أخرجه أحمد 3/ 32 (11304) قال: حدثنا وكيع. و«عبد بن حميد» (918) قال: حدثني محاضر بن المورع. و«البخاري» 4/ 138 (3348) قال: حدثني إسحاق بن نصر، قال: حدثنا أبو أسامة. وفي 6/ 97 (4741) و9/ 141 (7483)، وفي «خلق أفعال العباد» (481) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. وفي 8/ 110 (6530) قال: حدثني يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير. و«مسلم» 1/ 139 (452) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة العبسي، قال: حدثنا جرير. وفي 1/ 140 (453) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية. و«النسائي» في «الكبرى» (11276) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: أخبرنا أبو معاوية. ستتهم (وكيع بن الجراح، ومحاضر، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، وأبو معاوية، محمد بن خازم) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، فذكره (1). ـ قال البخاري، عقب رواية حفص بن غياث (4741): قال أبو أسامة، عن الأعمش: «ترى الناس سكارى وما هم بسكارى»، وقال: «من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين». وقال جرير، وعيسى بن يونس، وأبو معاوية: «سكرى وما هم بسكرى». ـ في رواية عبد بن حميد: «عن أبي صالح، عن أبي سعيد، فيما أرى». ـ صرح الأعمش بالسماع، عند البخاري (3348 و4741 و7483). • حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنكم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها، وأكرمها على الله». سلف برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (3348). (2) اللفظ للبخاري (4741). (1) اللفظ لمسلم (452). (1) المسند الجامع (4795)، وتحفة الأشراف (4005)، وأطراف المسند (8510). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (253 و254)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (355)، والبغوي (4325).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٦٥٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٣٨، ح ٣٣٤٨)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٠٣، ح ٢٢٢)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٣٩٥، ح ١١٢٨٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗