الأمر في قريش
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
2110- عن محمد بن زيد، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يزال هذا الأمر في قريش، ما بقي من الناس اثنان". (*) وفي رواية: "لا يزال هذا الأمر في قريش، ما بقي في الناس اثنان". (*) وفي رواية: "لا يزال هذا الأمر في قريش، ما بقي منهم اثنان".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٦٢، ح ٢١١٠)الرواة والتخريج ↗2111- عن محمد بن جبير بن مطعم، أنه بلغ معاوية وهو عنده في وفد من قريش أن عبد الله بن عمرو بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان، فغضب معاوية، فقام فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال أما بعد فإنه بلغني أن رجالا منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب الله، ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأولئك جهالكم، فإياكم والأماني التي تضل أهلها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن هذا الأمر في قريش، لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه، ما أقاموا الدين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٦٣، ح ٢١١١)الرواة والتخريج ↗2112- عن عامر الشعبي، قال: حدثني جابر بن سمرة السوائي، قال: "خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: إن هذا الدين لا يزال عزيزا، إلى اثني عشر خليفة، قال: ثم تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة لم أفهمها، وضج الناس، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش". - وفي رواية: "كنت مع أبي، أو مع ابني، قال: وذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا، ينصرون على من ناوأهم عليه، إلى اثني عشر خليفة، ثم تكلم بكلمة أصمنيها الناس، فقلت لأبي، أو لابني: ما الكلمة التي أصمنيها الناس؟ قال: كلهم من قريش". - وفي رواية: "لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة، قال: فكبر الناس وضجوا، ثم قال كلمة خفية، قلت لأبي: يا أبة، ما قال؟ قال: كلهم من قريش".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٦٤، ح ٢١١٢)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟