التكبير
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
329- عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة، من المكتوبة وغيرها، في رمضان وغيره، "فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد، قبل أن يسجد، ثم يقول الله أكبر، حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين، ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة". ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٥٠، ح ٣٢٩)الرواة والتخريج ↗330- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة كان يصلي لهم فيكبر كلما خفض ورفع، فلما انصرف قال: والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم .
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٥١، ح ٣٣٠)الرواة والتخريج ↗331- عن مطرف، قال صليت أنا وعمران صلاة خلف علي بن أبي طالب، فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع رأسه كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر، فلما انصرفنا من الصلاة قال: أخذ عمران بيدي، ثم قال، لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم ، أو قال: قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم .
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٥٢، ح ٣٣١)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟