البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٨٠٣، ح ٢٠٥٦)

عن أبي العباس عن عبد الله بن عمر قال:

"حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم يفتحها فقال: إنا قافلون إن شاء الله، فقال المسلمون نقفل ولم نفتح، قال: فاغدوا على القتال، فغدوا فأصابتهم جراحات، قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنا قافلون غدا إن شاء الله، فكأن ذلك أعجبهم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7720- عن أبي العباس الأعمى قال: سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب يقول: «لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أهل الطائف، قال: إنا قافلون، إن شاء الله غدا، قالوا: يا رسول الله، أتقفل قبل أن تفتحها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاغدوا على القتال غدا، إن شاء الله تعالى، قال: فغدوا على القتال، فأصابتهم جراحة شديدة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فكأنهم اشتهوا ذلك، وسكنوا إليه، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمر (قيل لسفيان: ابن عمرو؟ قال: لا، ابن عمر)؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما حاصر أهل الطائف، ولم يقدر منهم على شيء، قال: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فكأن المسلمين كرهوا ذلك، فقال: اغدوا، فغدوا على القتال، فأصابهم جراح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فسر المسلمون، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن أبي العباس الشاعر الأعمى، عن عبد الله بن عمر، قال: لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف، فلم ينل منهم شيئا، قال: إنا قافلون، إن شاء الله، فثقل عليهم، وقالوا: نذهب ولا نفتحه، وقال مرة: نقفل، فقال: اغدوا على القتال، فغدوا، فأصابهم جراح، فقال: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فأعجبهم، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم». وقال سفيان مرة: «فتبسم» (1). - وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمر، قال: لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطائف، قال: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فقال ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نبرح، أو نفتحها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فاغدوا على القتال، قال: فغدوا، فقاتلوهم قتالا شديدا، وكثر فيهم الجراحات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، قال: فسكتوا، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمر، قال: حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف، فلم يفتحها، فقال: إنا قافلون إن شاء الله، فقال المسلمون: نقفل ولم نفتح؟! قال: فاغدوا على القتال، فغدوا، فأصابتهم جراحات، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فكأن ذلك أعجبهم، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). أخرجه الحميدي (723). وابن أبي شيبة 14/ 507 (38107). وأحمد 2/ 11 (4588). والبخاري 5/ 156 (4325) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي 8/ 23 (6086) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفي 9/ 140 (7480) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و«مسلم» 5/ 169 (4643) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير. و«النسائي» في «الكبرى» (8545 و8821) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار. و«أبو يعلى» (5773) قال: حدثنا أبو خيثمة. و«ابن حبان» (4779) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة. تسعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، وقتيبة بن سعيد، وعبد الله بن محمد، وزهير بن حرب أبو خيثمة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وعبد الجبار بن العلاء) عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي العباس الشاعر الأعمى، فذكره (2). ـ عقب (4325 و6086) قال البخاري: قال الحميدي: حدثنا سفيان بالخبر كله. ـ في رواية الحميدي: «عبد الله بن عمر بن الخطاب». ـ وفي «مصنف ابن أبي شيبة»: «عن عبد الله بن عمرو، وقال مرة: عن ابن عمر». ـ وفي رواية أحمد: «عن عبد الله بن عمر، قيل لسفيان: ابن عمرو، قال: لا، ابن عمر». ـ وفي روايات البخاري، وأبي يعلى: «عبد الله بن عمر» (1). ـ وفي رواية مسلم، والنسائي (8545)، وابن حبان (2): «عبد الله بن عمرو». ـ وفي رواية النسائي (8821): «عبد الله» غير منسوب. • حديث مصعب بن سعد، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقبل الله صلاة إلا بطهور، ولا صدقة من غلول». سلف برقم (). ـ حديث زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يبيع أحدكم على بيع أخيه، إلا الغنائم، والمواريث». سلف برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للبخاري (4325). (2) اللفظ للبخاري (6086). (1) اللفظ للبخاري (7480). (2) المسند الجامع (8148)، وتحفة الأشراف (7043)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 3/ 397. والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6765 و6766)، والطبراني (13684)، والبيهقي 9/ 43. (1) قال المزي: منهم من قال: «عن عبد الله بن عمر»، ومنهم من قال: «عن عبد الله بن عمرو»، وكان القدماء من أصحاب سفيان يقولون: «عن عبد الله بن عمر»، كما وقع عند البخاري في عامة النسخ. قال أبو عوانة، يعقوب بن إسحاق الإسفراييني «مسنده» (6766): بلغني أن إسحاق بن موسى الأنصاري، وغيره، قالوا: «عبد الله بن عمرو»، ورواه عنه، يعني عن سفيان، من أصحابه، ممن يفهم ويضبط، فقالوا: «عبد الله بن عمر». «تحفة الأشراف» (7043). ـ وقال الذهبي: أخرجه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن سفيان، وعنده: «عبد الله بن عمرو»، في بعض النسخ بمسلم، وأخرجه البخاري عن ابن المديني، عن سفيان، فقال: «عبد الله بن عمر»، وقال البخاري: قال الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو، قال: سمعت أبا العباس الأعمى يقول: سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب. «تاريخ الإسلام» 1/ 401. ـ وقال ابن حجر، تعليقا على الحديث (4325) رواية علي بن عبد الله: قوله: «عن عبد الله بن عمر»، في رواية الكشميهني: «عبد الله بن عمرو»، بفتح العين، وسكون الميم، وكذا وقع في رواية النسفي، والأصيلي، وقرئ على ابن زيد المروزي كذلك، فرده بضم العين. «فتح الباري» 8/ 44. ـ أخرجه البيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 165، وفيه: «عبد الله بن عمر»، وقال: رواه مسلم في «الصحيح»، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن سفيان، هكذا، وقال: «عن عبد الله بن عمرو» في بعض النسخ. وأخرجه البخاري عن علي بن المديني، عن ابن عيينة، فقال: «عن عبد الله بن عمر». ـ ونقل ابن حجر، عن «صحيح البخاري»، رواية علي بن عبد الله، ورواية قتيبة، وفي الموضعين: «عبد الله بن عمر». «تغليق التعليق» (4325 و6086). ـ وقال القاضي عياض: كذا في رواية الجلودي، وأكثر الأصول عن ابن ماهان: «عن عبد الله بن عمرو»، قال لنا القاضي الشهيد أبو علي: صوابه: «ابن عمر»، وكذا ذكره البخاري: «عن عبد الله بن عمر بن الخطاب» رضي الله عنهم، وكذا صوبه الدارقطني، وذكر ابن أبي شيبة في «مسنده» الحديث عن سفيان، فقال: «عن عبد الله بن عمرو بن العاص»، ثم قال: ابن عيينة حدث به مرة أخر

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٦/٣١٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن محمد

(1) - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م د س ق). ثقة. (2) - عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري، أبو عبد الرحمن الأذرمي، بفتح الهمزة، وسكون المعجمة، وفتح الراء، أو بالمد، وفتح، ثم سكون، الموصلي، ثقة، من العاشرة. (د س). ثقة. (3) - عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد الضبعي، أبو عبد الرحمن، البصري، ثقة جليل، من العاشرة، مات سنة إحدى وثلاثين. (خ م د س)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٤٩٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٤٠، ح ٧٤٨٠)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗