غزوة أحد
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
2014- عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: "عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم ، يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة، فاستصغرني، وعرضت عليه يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة، فأجازني". قال نافع: فحدثت به عمر بن عبد العزيز، قال: فقال: هذا حد بين الصغير والكبير، قال: فكتب إلى عماله ؛ أن يفرضوا لابن خمس عشرة في المقاتلة، ولابن أربع عشرة في الذرية. - وفي رواية: "عن ابن عمر، قال: عرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم أحد، في القتال، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني، وعرضني يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة سنة، فأجازني". قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز، وهو يومئذ خليفة، فحدثته هذا الحديث، فقال: إن هذا لحد بين الصغير والكبير، فكتب إلى عماله ؛ أن يفرضوا لمن كان ابن خمس عشرة سنة، ومن كان دون ذلك، فاجعلوه في …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٦٠، ح ٢٠١٤)الرواة والتخريج ↗2015- عن ثابت، عن أنس بن مالك: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول يوم أحد: اللهم إنك إن تشأ لا تعبد في الأرض".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٦١، ح ٢٠١٥)الرواة والتخريج ↗2016- عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن سعد، قال: "رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعن شماله، يوم أحد، رجلين عليهما ثياب بيض، ما رأيتهما قبل، ولا بعد". يعني جبريل وميكائيل. - وفي رواية: "لقد رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعن يساره، يوم أحد، رجلين عليهما ثياب بيض، يقاتلان عنه كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٦٢، ح ٢٠١٦)الرواة والتخريج ↗2017- عن ثابت، عن أنس بن مالك: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته يوم أحد، وشج في رأسه، فجعل يسلت الدم عنه، ويقول: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم، وكسروا رباعيته، وهو يدعوهم إلى الله، فأنزل الله، عز وجل: {ليس لك من الأمر شيء}". - وفي رواية: "عن نبي الله صلى الله عليه وسلم ، قال يوم أحد وهو يسلت الدم عن وجهه: كيف يفلح قوم قد شجوا نبيهم، وكسروا رباعيته، وأدموا وجهه، فأنزل الله، عز وجل: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٦٣، ح ٢٠١٧)الرواة والتخريج ↗2018- عن أبي حازم، قال: اختلف الناس بأي شيء دووي جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد؟ فسألوا سهلا، وكان من آخر من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فقال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني: "كانت فاطمة تغسل عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم، وعلي يأتي بالماء في ترسه، فأخذ حصير فأحرق، فحشي به جرحه". - وفي رواية: "عن سهل بن سعد، أنه سئل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقال: جرح وجه النبي صلى الله عليه وسلم ، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسل الدم، وكان علي يسكب عليها الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير، فأحرقته حتى إذا صار رمادا ألصقته بالجرح، فاستمسك الدم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٦٤، ح ٢٠١٨)الرواة والتخريج ↗2019- عن ثابت، عن أنس بن مالك: "أن المشركين لما رهقوا النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو في سبعة من الأنصار، ورجلين من قريش، قال: من يردهم عنا، وهو رفيقي في الجنة، فجاء رجل من الأنصار، فقاتل حتى قتل، فلما أرهقوه أيضا قال: من يردهم عني، وهو رفيقي في الجنة، حتى قتل السبعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبيه: ما أنصفنا إخواننا".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٦٥، ح ٢٠١٩)الرواة والتخريج ↗2020- عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: "لما كان يوم أحد، انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، مجوب عليه بحجفة له، وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد القد، يكسر يومئذ قوسين، أو ثلاثا، وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل، فيقول: انشرها لأبي طلحة، فأشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي، لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك، ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر، وأم سليم، وإنهما لمشمرتان، أرى خدم سوقهما، تنقلان القرب على متونهما، تفرغانه في أفواه القوم، ثم ترجعان، فتملآنها، ثم تجيآن فتفرغانه في أفواه القوم، ولقد وقع السيف من يدي أبي طلحة، إما مرتين، وإما ثلاثا".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٦٦، ح ٢٠٢٠)الرواة والتخريج ↗من كتب السيرة
أخبار تاريخية من كتب السيرة وتراجم الصحابة؛ ما صحّ إسناده من الأحاديث أعلاه مقدَّم عليها، ولا يُبنى عليها حكم ولا عقيدة.
غزوة أحد
نجران، جمادى الآخرة ورجبا وشعبان وشهر رمضان، وغزته قريش غزوة أحد في شوال سنة ثلاث. وكان من حديث أحد، كما حدثني محمد بن مسلم الزهري ومحمد بن يحيى ابن حبان وعاصم بن عمر بن قتادة والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وغيرهم من علمائنا، كلهم قد حدث بعض الحديث عن يوم أحد، وقد اجتمع حديثهم كله فيما سقت من هذا الحديث عن يوم أحد قالوا، أو من قاله منهم: لما أصيب يوم بدر من كفار قريش أصحاب القليب، ورجع فلهم إلى مكة، ورجع أبو سفيان بن حرب بعيره، مشى عبد الله بن أبي ربيعة، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية، في رجال من قريش، ممن أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم يوم بدر، فكلموا أبا سفيان بن حرب، ومن كانت له في تلك العير من قريش تجارة، فقالوا: يا معشر قريش، إن محمدا قد وتركم، وقتل خياركم، فأعينونا بهذا …
السيرة النبوية (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ٢/٦٠)عندك سؤال في هذا الموضوع؟