سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٦٤، ح ٢٠١٨)
عن أبي حازم، قال: اختلف الناس بأي شيء دووي جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد؟ فسألوا سهلا، وكان من آخر من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فقال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني:
"كانت فاطمة تغسل عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم، وعلي يأتي بالماء في ترسه، فأخذ حصير فأحرق، فحشي به جرحه". - وفي رواية: "عن سهل بن سعد، أنه سئل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقال: جرح وجه النبي صلى الله عليه وسلم ، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسل الدم، وكان علي يسكب عليها الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير، فأحرقته حتى إذا صار رمادا ألصقته بالجرح، فاستمسك الدم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو يعلى، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.