البيانابحثاسألالموضوعات

فضل الشهادة والشهداء

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

1968- عن قتادة، وحميد، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "ما من نفس تموت، لها عند الله خير، يسرها أنها ترجع إلى الدنيا، ولا أن لها الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع، فيقتل في الدنيا، لما يرى من فضل الشهادة". - وفي رواية: "عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: ما من أحد يدخل الجنة، يحب أن يرجع إلى الدنيا، وأن له ما على الأرض من شيء، غير الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع، فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة". - وفي رواية: عن حميد الطويل، قال: سمعت أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: ما من عبد يموت له عند الله خير، يسره أن يرجع إلى الدنيا، وأن له الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، لما يرى من فضل الشهادة، فإنه يسره أن يرجع إلى …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧١٢، ح ١٩٦٨)الرواة والتخريج ↗

1969- عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من نفس تموت، لها عند الله خير، فيسرها أن ترجع إلى الدنيا، إلا الشهيد، فإن الشهيد يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل، لما يرى من فضل الشهادة".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧١٣، ح ١٩٦٩)الرواة والتخريج ↗

1970- عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: "جيء بأبي يوم أحد، قد مثل به، حتى وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد سجي ثوبا، فذهبت أريد أن أكشف عنه، فنهاني قومي، ثم ذهبت أكشف عنه، فنهاني قومي، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع، فسمع صوت صائحة، فقال: من هذه؟ فقالوا: ابنة عمرو، أو أخت عمرو، قال: فلم تبكي، أو لا تبكي، فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع". - وفي رواية: "لما قتل أبي، قال: جعلت أكشف الثوب عن وجهه، قال: فجعل القوم ينهوني، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاني، قال: فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتبكين، أو لا تبكين، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها، حتى رفعتموه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧١٤، ح ١٩٧٠)الرواة والتخريج ↗

1971- عن عمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله، قال: "قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: أرأيت إن قتلت، فأين أنا؟ قال: في الجنة، فألقى تمرات في يده، ثم قاتل حتى قتل".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧١٥، ح ١٩٧١)الرواة والتخريج ↗

1972- عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث حراما، خاله، أخا أم سليم، في سبعين رجلا، فقتلوا يوم بئر معونة، وكان رئيس المشركين يومئذ عامر بن الطفيل، وكان هو أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: اختر مني ثلاث خصال: يكون لك أهل السهل، ويكون لي أهل الوبر، أو أكون خليفة من بعدك، أو أغزوك بغطفان، ألف أشقر، وألف شقراء، قال: فطعن في بيت امرأة من بني فلان، فقال: غدة كغدة البعير، في بيت امرأة من بني فلان، ائتوني بفرسي، فأتي به فركبه، فمات وهو على ظهره، فانطلق حرام، أخو أم سليم، ورجلان معه، رجل من بني أمية، ورجل أعرج، فقال لهم: كونوا قريبا مني حتى آتيهم، فإن آمنوني، وإلا كنتم قريبا، فإن قتلوني أعلمتم أصحابكم، قال: فأتاهم حرام، فقال: أتؤمنوني أبلغكم …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧١٧، ح ١٩٧٢)الرواة والتخريج ↗

1973- عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ "أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدو، فأمدهم بسبعين من الأنصار، كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم، وغدروا بهم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ، فقنت شهرا يدعو في الصبح على أحياء من أحياء العرب، على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان. قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنا، ثم إن ذلك رفع: بلغوا عنا قومنا، أنا لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا. وعن قتادة، عن أنس بن مالك حدثه ؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا في صلاة الصبح يدعو على أحياء من أحياء العرب، على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا، يدعو على أحياء من أحياء العرب، رعل، …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧١٨، ح ١٩٧٣)الرواة والتخريج ↗

1974- عن ثابت، قال: كنا عند أنس بن مالك، فكتب كتابا بين أهله، فقال: اشهدوا يا معشر القراء، قال ثابت: فكأني كرهت ذلك، فقلت: يا أبا حمزة، لو سميتهم بأسمائهم؟ قال: وما بأس ذلك أن أقل لكم قراء؟ "أفلا أحدثكم عن إخوانكم، الذين كنا نسميهم، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم القراء، فذكر أنهم كانوا سبعين، فكانوا إذا جنهم الليل، انطلقوا إلى معلم لهم بالمدينة، فيدرسون الليل حتى يصبحوا، فإذا أصبحوا، فمن كانت له قوة، استعذب من الماء، وأصاب من الحطب، ومن كانت عنده سعة، اجتمعوا فاشتروا الشاة وأصلحوها، فيصبح ذلك معلقا بحجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أصيب خبيب، بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتوا على حي من بني سليم، وفيهم خالي حرام، فقال حرام لأميرهم: دعني فلأخبر هؤلاء أنا لسنا إياهم نريد، …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧١٩، ح ١٩٧٤)الرواة والتخريج ↗

1975- عن الأعرج، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة، فقالوا كيف يا رسول الله قال: يقاتل هذا في سبيل الله عز وجل فيستشهد ثم يتوب الله على القاتل فيسلم فيقاتل في سبيل الله عز وجل فيستشهد".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٢١، ح ١٩٧٥)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟