سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧١٤، ح ١٩٧٠)
عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال:
"جيء بأبي يوم أحد، قد مثل به، حتى وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد سجي ثوبا، فذهبت أريد أن أكشف عنه، فنهاني قومي، ثم ذهبت أكشف عنه، فنهاني قومي، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع، فسمع صوت صائحة، فقال: من هذه؟ فقالوا: ابنة عمرو، أو أخت عمرو، قال: فلم تبكي، أو لا تبكي، فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع". - وفي رواية: "لما قتل أبي، قال: جعلت أكشف الثوب عن وجهه، قال: فجعل القوم ينهوني، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاني، قال: فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتبكين، أو لا تبكين، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها، حتى رفعتموه".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3321- عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، قال: «جيء بأبي يوم أحد، قد مثل به، حتى وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد سجي ثوبا، فذهبت أريد أن أكشف عنه، فنهاني قومي، ثم ذهبت أكشف عنه، فنهاني قومي، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع، فسمع صوت صائحة، فقال: من هذه؟ فقالوا: ابنة عمرو، أو أخت عمرو، قال: فلم تبكي، أو لا تبكي، فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع» (1). - وفي رواية: «لما قتل أبي، قال: جعلت أكشف الثوب عن وجهه، قال: فجعل القوم ينهوني، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاني، قال: فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتبكين، أو لا تبكين، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها، حتى رفعتموه». قال حجاج في حديثه: «تظلله» (2). - وفي رواية: «لما قتل أبي يوم أحد، جعلت أبكي، وأكشف الثوب عن وجهه، وجعل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهوني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تبكه، ما زالت الملائكة بأجنحتها تظله، حتى دفنتموه» (3). - وفي رواية: «قتل أبي يوم أحد، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فوضع بين يديه مجدعا، قد مثل به، قال: فأكببت أبكي عليه، والقوم يعزونني، والنبي صلى الله عليه وسلم يراني ولا ينهاني، حتى رفع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما زالت الملائكة حوله حتى رفع. قال: فكان على أبي دين، وكان الغرماء يأتون النخل، فينظرونه، فيستقلونه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أردت أن تجد فآذني، قال: فأتيته، فذهب معي، حتى قام فيه، فدعا بالبركة، قال: فقضيت ما كان على أبي، وفضل لنا طعام كثير» (1). أخرجه عبد الرزاق (6693) عن معمر. و«الحميدي» (1298) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 3/ 298 (14236) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. وفي 3/ 307 (14346) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» 2/ 72 (1244) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة. قال البخاري: تابعه ابن جريج، قال: أخبرني ابن المنكدر، سمع جابرا، رضي الله عنه. وفي 2/ 81 (1293) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 21 (2816) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا ابن عيينة. وفي 5/ 102 (4080) قال: وقال أبو الوليد (1): عن شعبة. و«مسلم» 7/ 151 (6437) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، وعمرو الناقد، كلاهما عن سفيان. قال عبيد الله: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 7/ 152 (6438) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. وفي (6439) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي (6440) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم (2). و«النسائي» 4/ 11، وفي «الكبرى» (1981) قال: أخبرني محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 13، وفي «الكبرى» (1984) قال: أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (8190) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت شعبة. و«أبو يعلى» (2021) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (7021) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. خمستهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وشعبة بن الحجاج، وعبد الملك بن جريج، وعبد الكريم الجزري) عن محمد بن المنكدر، فذكره (1). • أخرجه الحميدي (1299) قال: حدثنا سفيان، قال: كأن ابن المنكدر يشك أبدا في هذا الحديث. ـ في رواية صدقة بن الفضل: «تظله بأجنحتها» قال البخاري: قلت لصدقة: أفيه: «حتى رفع»؟ قال: ربما قاله. ـ وفي رواية سفيان، عند أبي يعلى: «فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرفع» قال سفيان: كأنهم ردوا إلى مصارعهم.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (1293). (2) اللفظ لأحمد (14236). (3) اللفظ لابن حبان. (1) اللفظ لعبد الرزاق. (1) قال ابن حجر: وقع في بعض الروايات: «حدثنا أبو الوليد»، وقد أسنده الإسماعيلي في مستخرجه، وقال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، وكذا رواه أبو نعيم من حديث أبي خليفة. «تغليق التعليق» 4/ 110. (2) ذكر ابن حجر، أن هذا الحديث، ورد بهذا الإسناد، في رواية ابن ماهان، أيضا، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم الجزري، عن محمد بن علي بن الحسين، عن جابر. «النكت الظراف» (2638). (1) المسند الجامع (3000)، وتحفة الأشراف (3032 و3044 و3059 و3061 و3083)، وأطراف المسند (1971). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1817)، والطبراني 24/ (905)، والبيهقي 3/ 407.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن المنكدر
(1) - محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير، التيمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر، المدني، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة ثلاثين، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة فاضل -. أرسل عن :
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٩٢١) ↗محمد بن المثني
(1) - محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، بفتح العين المهملة والنون، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من العاشرة، وكان هو وبندار فرسي رهان، وماتا في سنة واحدة. (ع)#. ثقة. (2) 3327 - محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي موسى محمد بن المثنى، فقال: أحد المحدثين الثقات. وسألته من يقدم من يقدم من أبي موسى وبندار، فقال: أبو موسى لأنه أسن وأسند. قال وسئل عمرو بن علي عن أبي موسى وبندار، فقال: ثقتان يقبل من كل منهما كل شيء إلا ما تكلم أحدهما في صاحبه، قال وكان أبو موسى فيه سلامة، وكان يقول لنا شرف، قيل أي شرف، فقال: نحن من عنزة، النبي - صلى الله عليه وسلم -، صلى إلينا، يعني به قول النبي - صلى الله
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٨٥٤) ↗وهب بن جرير
(1) - وهب بن جرير بن حازم بن زيد، أبو العباس الأزدي، البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. روايته عن شعبة ضعيفة. (2) وهب بن جرير، عن أبيه، سمع يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي وهب الجيشاني. قال أبو داود: جرير بن حازم روى هذا عن ابن لهيعة، أراها صحيفة اشتبهت على وهب بن جرير. (3) 3448 - وهب بن جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي، أبو العباس البصري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وهب بن جرير، كان صاحب سنة سمعت أبي يقول: قال عبد الرحمن بن مهدي: هاهنا قوم يحدثون عن شعبه ما رأيتهم. قلت له: من يعني بهذا؟ قال: وهب بن جرير. قال أبي: ما رئي وهب عند شعبة، ولكن كان صاحب سنة، حدث، زعموا، عن شعبة نحوا من أربعة ألاف حديثا. قال عفان: هذه أحاديث الرصاصي. قلت لأبي: ما هذا الرصاصي؟ قال: كان إنسان بالبصرة، يقال له:
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٤٣٩) ↗عبد بن حميد
(1) - عبد بن حميد بن نصر الكسي، أبو محمد، قيل: اسمه عبد الحميد، وبذلك جزم ابن حبان وغير واحد، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وأربعين. (خت م ت)#. ثقة. (2) • عبد بن حميد، هو عبد الحميد. • العبد، هو عبد العزيز بن صهيب. • عبدان، هو عبد الله بن عثمان. • عبدة بن سليمان، هو عبد الرحمن.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٢٤٠) ↗