البيانابحثاسألالموضوعات

سورة الشمس

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

… عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: "كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم يرجع فيصليها بقومه، قال: فأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة، قال: فصلاها معاذ معه، ثم رجع فأم قومه، فافتتح سورة البقرة، فتنحى رجل ممن خلفه فصلى وحده، ثم انصرف، فقالوا: نافقت، فقال: لا، ولكني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، إنك أخرت العشاء البارحة، وإن معاذا صلاها معك، ثم رجع فأمنا، فافتتح بسورة البقرة، فلما رأيت ذلك تأخرت فصليت وحدي، وإنما نحن أهل نواضح، نعمل بأيدينا، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ، فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان أنت؟ اقرأ سورة كذا، وسورة كذا، وعدد السور". قال سفيان: وزاد فيه …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤١٨، ح ٣٩٥)الرواة والتخريج ↗

396- عن محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: "أقبل رجل بناضحين، وقد جنح الليل، فوافق معاذا يصلي، فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ، فقرأ بسورة البقرة، أو النساء، فانطلق الرجل، وبلغه أن معاذا نال منه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فشكا إليه معاذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا معاذ، أفتان أنت، أو أفاتن؟ - ثلاث مرار - فلولا صليت بـ: {سبح اسم ربك}، {والشمس وضحاها}، {والليل إذا يغشى}، فإنه يصلي وراءك الكبير، والضعيف، وذو الحاجة". أحسب هذا في الحديث. - وفي رواية: "صلى معاذ بقومه المغرب، فاستفتح البقرة، أو النساء، فجاء رجل وقد جنح الليل، ومعه ناضح له، فترك الناضح، ودخل معهم في الصلاة، فلما رآه قد أبطأ، أشفق على ناضحه، صلى ثم انصرف قبله، فبلغ ذاك الرجل أن معاذا يقول له منافق، …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤١٩، ح ٣٩٦)الرواة والتخريج ↗

522- عن عروة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أنها قالت: "خسفت الشمس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وتصدقوا، ثم قال: يا أمة محمد، والله ما من أحد أغير من الله، عز وجل، أن يزني عبده، أو تزني أمته، يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا."(1). - وفي رواية: "خسفت الشمس في عهد رسول …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٥٠، ح ٥٢٢)الرواة والتخريج ↗

حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: أقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل، فوافق معاذا يصلي، فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ، فقرأ بسورة البقرة - أو النساء - فانطلق الرجل وبلغه أن معاذا نال منه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فشكا إليه معاذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ، أفتان أنت» - أو «أفاتن» - ثلاث مرار: «فلولا صليت بسبح اسم ربك، والشمس وضحاها، والليل إذا يغشى، فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة» أحسب هذا في الحديث، قال أبو عبد الله: وتابعه سعيد بن مسروق ، ومسعر، والشيباني، قال عمرو، وعبيد الله بن مقسم، وأبو الزبير: عن جابر، قرأ معاذ في العشاء بالبقرة، وتابعه الأعمش، عن محارب

صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٤٢، ح ٧٠٥)الرواة والتخريج ↗

حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس، قال: انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام قياما طويلا نحوا من قراءة سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع، فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول، ثم رفع، فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك، فاذكروا الله» قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت …

صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٧، ح ١٠٥٢)الرواة والتخريج ↗

حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة، قال: قالت عائشة: خسفت الشمس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ سورة طويلة، ثم ركع فأطال، ثم رفع رأسه، ثم استفتح بسورة أخرى، ثم ركع حتى قضاها وسجد، ثم فعل ذلك في الثانية، ثم قال: «إنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم ذلك فصلوا، حتى يفرج عنكم، لقد رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدته، حتى لقد رأيت أريد أن آخذ قطفا من الجنة، حين رأيتموني جعلت أتقدم، ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا، حين رأيتموني تأخرت، ورأيت فيها عمرو بن لحي وهو الذي سيب السوائب»

صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٦٥، ح ١٢١٢)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟