البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٤٢، ح ٧٠٥)

حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: أقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل، فوافق معاذا يصلي، فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ، فقرأ بسورة البقرة - أو النساء - فانطلق الرجل وبلغه أن معاذا نال منه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فشكا إليه معاذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

«يا معاذ، أفتان أنت» - أو «أفاتن» - ثلاث مرار: «فلولا صليت بسبح اسم ربك، والشمس وضحاها، والليل إذا يغشى، فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة» أحسب هذا في الحديث، قال أبو عبد الله: وتابعه سعيد بن مسروق ، ومسعر، والشيباني، قال عمرو، وعبيد الله بن مقسم، وأبو الزبير: عن جابر، قرأ معاذ في العشاء بالبقرة، وتابعه الأعمش، عن محارب

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2525- عن محارب بن دثار، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: «أقبل رجل بناضحين، وقد جنح الليل، فوافق معاذا يصلي، فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ، فقرأ بسورة البقرة، أو النساء، فانطلق الرجل، وبلغه أن معاذا نال منه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فشكا إليه معاذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معاذ، أفتان أنت، أو أفاتن؟ (ثلاث مرار) فلولا صليت بـ: {سبح اسم ربك}، {والشمس وضحاها}، {والليل إذا يغشى}، فإنه يصلي وراءك الكبير، والضعيف، وذو الحاجة». أحسب هذا في الحديث (1). - وفي رواية: «أم معاذ قوما، في صلاة المغرب، فمر به غلام من الأنصار، وهو يعمل على بعير له، فأطال بهم معاذ، فلما رأى ذلك الغلام ترك الصلاة، وانطلق في طلب بعيره، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أفتان أنت يا معاذ؟ ألا يقرأ أحدكم، في المغرب بـ: {سبح اسم ربك الأعلى}، {والشمس وضحاها}» (2). - وفي رواية: «صلى معاذ بقومه المغرب، فاستفتح البقرة، أو النساء، فجاء رجل وقد جنح الليل، ومعه ناضح له، فترك الناضح، ودخل معهم في الصلاة، فلما رآه قد أبطأ، أشفق على ناضحه، صلى ثم انصرف قبله، فبلغ ذاك الرجل أن معاذا يقول له: منافق، فأتى ذلك الرجل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفتان أنت؟ أفتان أنت؟ أو قال: أفاتن أنت؟ أفهلا صليت، أو فهلا قرأت بـ: {سبح اسم ربك الأعلى}، {والشمس وضحاها}، أو {والليل إذا يغشى}، شك شعبة في الشمس، أو الليل، إحداهما، يصلي وراءك الكبير، وذو الحاجة، والضعيف» (1). - وفي رواية: «قام معاذ فصلى العشاء الآخرة، فطول، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفتان يا معاذ؟ أفتان يا معاذ؟ أين كنت عن: {سبح اسم ربك الأعلى}، {والضحى}، و {إذا السماء انفطرت}» (2). - وفي رواية: «صلى معاذ المغرب، فقرأ البقرة والنساء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفتان يا معاذ؟ ما كان يكفيك أن تقرأ بالسماء والطارق، {والشمس وضحاها}» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 359 (3625) قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق. وفي 2/ 55 (4692) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» 3/ 299 (14239) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. وفي 3/ 300 (14251) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«عبد بن حميد» (1103) قال: حدثنا سعيد بن الربيع، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 1/ 142 (705) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة. قال أبو عبد الله البخاري: وتابعه سعيد بن مسروق، ومسعر، والشيباني. قال عمرو، وعبيد الله بن مقسم، وأبو الزبير، عن جابر؛ «قرأ معاذ في العشاء بالبقرة»، وتابعه الأعمش، عن محارب. و«النسائي» 2/ 168، وفي «الكبرى» (1058) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 172، وفي «الكبرى» (1071 و11588) قال: أخبرنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي «الكبرى» (11600) قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا أبو نعيم، عن مسعر. خمستهم (سعيد، وسفيان، وشعبة، والأعمش، ومسعر) عن محارب بن دثار، فذكره (1). • أخرجه النسائي 2/ 97، وفي «الكبرى» (907) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى, قال: حدثنا ابن فضيل. وفي (11609) قال: أخبرنا عبد الوهاب بن الحكم، قال: أخبرني يحيى بن سعيد. كلاهما (محمد بن فضيل، ويحيى) عن سليمان الأعمش، عن محارب بن دثار، وأبي صالح، عن جابر، قال: «جاء رجل من الأنصار، وقد أقيمت الصلاة، فدخل المسجد، فصلى خلف معاذ، فطول بهم، فانصرف الرجل، فصلى في ناحية المسجد، ثم انطلق، فلما قضى معاذ الصلاة، قيل له: إن فلانا فعل كذا وكذا، فقال معاذ: لئن أصبحت لأذكرن ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى معاذ النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، فقال: ما حملك على الذي صنعت؟ فقال: يا رسول الله، عملت على ناضحي من النهار، فجئت وقد أقيمت الصلاة، فدخلت المسجد، فدخلت معه في الصلاة، فقرأ سورة كذا وكذا، فطول، فانصرفت فصليت في ناحية المسجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفتان يا معاذ؟ أفتان يا معاذ؟ أفتان يا معاذ؟». - لفظ يحيى بن سعيد: «صلى معاذ صلاة، فجاء رجل فصلى معه، فطول، فصلى في ناحية المسجد، ثم انصرف، فبلغ ذلك معاذا، فقال: منافق، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل الفتى، فقال: يا رسول الله، جئت أصلي معه، فطول علي، فانصرفت وصليت في ناحية المسجد، فعلفت ناضحي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ: أفتانا يا معاذ؟ فأين أنت من: {سبح اسم ربك الأعلى}، {والشمس وضحاها}، {والفجر}، {والليل إذا يغشى}».

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (3625). (1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) اللفظ للنسائي 2/ 172. (3) اللفظ للنسائي (11600). (1) المسند الجامع (2271)، وتحفة الأشراف (2237 و2388 و2582 و3004)، وأطراف المسند (1687). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1834)، وأبو عوانة (1780 و1781)، والطبراني، في «الأوسط» (2661 و7787)، والبيهقي 3/ 116.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/١٥٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محارب بن دثار

(1) - محارب بن دثار، السدوسي، الكوفي، القاضي، ثقة إمام زاهد، من الرابعة، مات سنة ست عشرة. (ع)#. ثقة. (2) 2885 - محارب بن دثار بن كردوس السدوسي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول محارب بن دثار، ثقة. (478) . (3) 2256 - محارب بن دثار بن كردوس بن قرواش السدوسي، أبو دثار، ويقال: أبو مطرف، ويقال: أبو النضر، ويقال: أبو كردوس الكوفي القاضي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: قيل لسفيان: أين رأيته، يعني

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢١٠١) ↗
ابو الاحوص

(1) • أبو الأحوص البغوي، محمد بن حيان. • أبو الأحوص الجشمي، عوف بن مالك. • أبو الأحوص الحنفي، سلام بن سليم. • أبو الأحوص الشامي، حكيم بن عمير. (2) • أبو الأحوص الجشمي، عوف بن مالك. • أبو الأحوص الحنفي، سلام بن سليم. • أبو الأحوص الشامي، حكيم بن عمير. (3) • أبو الأحوص الحنفي، سلام بن سليم. • أبو الأحوص الشامي، حكيم بن عمير.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٩٣٦) ↗
محمد بن فضيل

(1) - محمد بن فضيل بن غزوان، الضبي، مولاهم، أبو عبد الرحمن، الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين. (ع)#. شيعي، لا يحتج به. (2) 3303 - محمد بن فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر، أبو بكر التميمي. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أولاد الفضيل بن عياض، فقال: هم ثلاثة (3) 3304 - محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن، الكوفي. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن محمد بن فضيل بن غزوان، فقال: كان ثبتا في الحديث، إلا أنه كان منحرفا عن عثمان، رضي الله عنه، بلغني أن أباه ضربه من أول الليل إلى آخره ليترحم على عثمان فلم يفعل. (305) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٨١٦) ↗
سليمان الاعمش

(1) • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٩١) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗