نزول الملائكة والسكينة للقرآن
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1866- عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء يقول: "قرأ رجل الكهف، وفي الدار الدابة، فجعلت تنفر، فسلم، فإذا ضبابة، أو سحابة، غشيته، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: اقرأ فلان، فإنها السكينة نزلت للقرآن، أو تنزلت للقرآن". - وفي رواية: "قرأ رجل الكهف، وفي الدار دابة، فجعلت تنفر، فنظر فإذا ضبابة، أو سحابة، قد غشيته، قال: فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: اقرأ فلان، فإنها السكينة تنزلت عند القرآن، أو تنزلت للقرآن".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٧٣، ح ١٨٦٦)الرواة والتخريج ↗1867- عن عبد الله بن خباب، أن أبا سعيد الخدري حدثه: "أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده، إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى، فقرأ، ثم جالت أيضا، فقال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى، يعني ابنه، فقمت إليه، فإذا مثل الظلة فوق رأسي، فيها أمثال السرج، عرجت في الجو، حتى ما أراها، قال: فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله، بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي، إذ جالت فرسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرإ ابن حضير، قال: فقرأت، ثم جالت أيضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرإ ابن حضير، فقرأت، ثم جالت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرإ ابن حضير، قال: فانصرفت، وكان يحيى قريبا منها، فخشيت أن تطأه، فرأيت مثل الظلة، فيها أمثال السرج، عرجت في الجو حتى …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٧٤، ح ١٨٦٧)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟