البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٥٧٤، ح ١٨٦٧)

عن عبد الله بن خباب، أن أبا سعيد الخدري حدثه:

"أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده، إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى، فقرأ، ثم جالت أيضا، فقال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى، يعني ابنه، فقمت إليه، فإذا مثل الظلة فوق رأسي، فيها أمثال السرج، عرجت في الجو، حتى ما أراها، قال: فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله، بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي، إذ جالت فرسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرإ ابن حضير، قال: فقرأت، ثم جالت أيضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرإ ابن حضير، فقرأت، ثم جالت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرإ ابن حضير، قال: فانصرفت، وكان يحيى قريبا منها، فخشيت أن تطأه، فرأيت مثل الظلة، فيها أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس، لا تستتر منهم". - وفي رواية: "عن أبي سعيد الخدري، عن أسيد بن حضير، وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن، قال: قرأت الليلة بسورة البقرة، وفرس لي مربوط، ويحيى ابني مضطجع قريبا مني، وهو غلام، فجالت جولة، فقمت ليس لي هم إلا يحيى ابني، فسكنت الفرس، ثم قرأت، فجالت الفرس، فقمت ليس لي هم إلا ابني، ثم قرأت، فجالت الفرس، فرفعت رأسي، فإذا بشيء كهيئة الظلة، في مثل المصابيح، مقبل من السماء، فهالني، فسكنت، فلما أصبحت غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرته، فقال: اقرأ يا أبا يحيى، قلت: قد قرأت يا رسول الله، فجالت الفرس، وليس لي هم إلا ابني، فقال: اقرأ يا ابن حضير، قال: قد قرأت، فرفعت رأسي، فإذا كهيئة الظلة فيها مصابيح، فهالني، فقال: ذلك الملائكة دنوا لصوتك، ولو قرأت حتى تصبح لأصبح الناس ينظرون إليهم".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، ومسلم، والنسائي، والطبراني.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

187- عن عبد الله بن خباب، أن أبا سعيد الخدري حدثه؛ «أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده، إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى، فقرأ، ثم جالت أيضا، فقال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى، يعني ابنه، فقمت إليه، فإذا مثل الظلة فوق رأسي، فيها أمثال السرج، عرجت في الجو، حتى ما أراها، قال: فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي، إذ جالت فرسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرإ ابن حضير، قال: فقرأت، ثم جالت أيضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرإ ابن حضير، فقرأت، ثم جالت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرإ ابن حضير، قال: فانصرفت، وكان يحيى قريبا منها، فخشيت أن تطأه، فرأيت مثل الظلة، فيها أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس، لا تستتر منهم» (1). - وفي رواية: «عن أبي سعيد الخدري، عن أسيد بن حضير، وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن، قال: قرأت الليلة بسورة البقرة، وفرس لي مربوط، ويحيى ابني مضطجع قريبا مني، وهو غلام، فجالت جولة، فقمت ليس لي هم إلا يحيى ابني، فسكنت الفرس، ثم قرأت، فجالت الفرس، فقمت ليس لي هم إلا ابني، ثم قرأت، فجالت الفرس، فرفعت رأسي، فإذا بشيء كهيئة الظلة، في مثل المصابيح، مقبل من السماء، فهالني، فسكنت، فلما أصبحت غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال: اقرأ يا أبا يحيى، قلت: قد قرأت يا رسول الله، فجالت الفرس، وليس لي هم إلا ابني، فقال: اقرأ يا ابن حضير، قال: قد قرأت، فرفعت رأسي، فإذا كهيئة الظلة فيها مصابيح، فهالني، فقال: ذلك الملائكة دنوا لصوتك، ولو قرأت حتى تصبح لأصبح الناس ينظرون إليهم» (1). أخرجه أحمد 3/81(11945) قال: حدثنا يعقوب، قال: سمعت أبي. و«البخاري» تعليقا (5018) قال: وقال الليث. و«مسلم» 2/194 (1809) قال: حدثني حسن بن علي الحلواني، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. و«النسائي» في «الكبرى» (8159) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: أخبرنا الليث، قال: أخبرنا خالد، عن ابن أبي هلال. وفي (8217) قال: أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: حدثنا داود بن منصور، قال: حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، قال: أخبرنا خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال. وفي (8384) قال: أخبرنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، والليث بن سعد، وسعيد بن أبي هلال) عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن عبد الله بن خباب، فذكره (2). 187م- عن محمد بن إبراهيم، عن أسيد بن حضير، قال: «بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوط عنده، إذ جالت الفرس، فسكت فسكتت، فقرأ فجالت الفرس، فسكت وسكتت الفرس، ثم قرأ فجالت الفرس، فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبا منها، فأشفق أن تصيبه، فلما اجتره رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها، فلما أصبح حدث النبي ?، فقال: اقرأ يا ابن حضير، اقرأ يا ابن حضير، قال: فأشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى، وكان منها قريبا، فرفعت رأسي، فانصرفت إليه، فرفعت رأسي إلى السماء، فإذا مثل الظلة، فيها أمثال المصابيح، فخرجت حتى لا أراها، قال: وتدري ما ذاك؟ قال: لا، قال: تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها، لا تتوارى منهم». قال ابن الهاد: وحدثني هذا الحديث عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري، عن أسيد بن حضير. أخرجه البخاري تعليقا (5018) قال: وقال الليث: حدثني يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن حجر: محمد بن إبراهيم، هو التيمي، وهو من صغار التابعين، ولم يدرك أسيد بن حضير، فروايته عنه منقطعة، لكن الاعتماد في وصل الحديث المذكور على الإسناد الثاني. قال الإسماعيلي: محمد بن إبراهيم، عن أسيد بن حضير، مرسل، وعبد الله بن خباب، عن أبي سعيد، متصل، ثم ساقه من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن يزيد بن الهاد، بالإسنادين جميعا، وقال: هذا الطريق على شرط البخاري. «فتح الباري» 9/63.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للنسائي (7962). (2) المسند الجامع (185)، وتحفة الأشراف (149 و4100)، وأطراف المسند (144 و8273). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1928)، أبو عوانة (3904: 3906)، والطبراني (561). (1) تحفة الأشراف (149). والحديث؛ أخرجه أبو عبيد في «فضائل القرآن» (28)، عن عبد الله بن صالح، ويحيى بن بكير، والبيهقي في «شعب الإيمان» (2426) من طريق ابن بكير، كلاهما عن الليث بن سعد، به، متصلا.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٣٣٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن خباب

(1) - عبد الله بن خباب بن الأرت، المدني، حليف بني زهرة، يقال: له رؤية، ووثقه العجلي، فقال: ثقة، من كبار التابعين، قتله الحرورية، سنة ثمان وثلاثين. (ت س). _فوائد/__________ - ثقة. (2) - عبد الله بن خباب، الأنصاري، النجاري، مولاهم، المدني، ثقة، من الثالثة، مات بعد المئة. (ع).# ثقة. (3) 2123- عبد الله بن خباب بن الأرت المدني, حليف بني زهرة

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٩٥) ↗
محمد بن ابراهيم

(1) - محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي، أبو عبد الله المدني، ثقة له أفراد، من الرابعة، مات سنة عشرين على الصحيح. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أسامة بن زيد- أسيد بن حضير- جابر- سعد بن أبي وقاص- عبد الله بن عباس- عبد الله بن عمر- قيس بن قهد (عمرو)- نعيم النحام- أبي سعيد- عائشة. (2) - محمد بن إبراهيم بن دينار المدني، أبو عبد الله، لقبه صندل، ثقة فقيه، من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين. (خ س). (3) - محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن البوشنجي، أبو عبد الله، ثقة حافظ فقيه، من الحادية عشرة، مات سنة تسعين، أو بعدها بسنة، وعاش بضعا وثمانين سنة. (خ).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٢٢٦) ↗
اسيد بن حضير

(1) - أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك، الأنصاري، الأشهلي، أبو يحيى، صحابي جليل، مات سنة عشرين، أو إحدى وعشرين. (ع). صحابي. (2) 187 - أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك، الأنصاري، الأشهلي، أبو يحيي. • قال عبد الله أحمد: حدثني أبي، حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ابن أبي ليلى أن أسيد بن حضير أبو عتيك. «العلل» (14) . • وقال عبد الله: سمعته (يعني أباه) يذكر أن أسيد بن حضير أبو عتيك. «العلل» (474 و2449) . • أسير بن جابر. ويقال يسير، يأتي في حرف الياء إن شاء الله تعالى.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٥٦٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٤٩، ح ٧٩٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/٣٠١، ح ١١٧٦٦)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗