ذكر الله على كل شيء
قال الله تعالى
آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.
﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
[البقرة: ٢٣١]﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا ۚ فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ۚ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ ۖ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ ۚ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ۚ وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَىٰ أَجَلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَىٰ أَلَّا تَرْتَابُوا ۖ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ۗ وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ ۚ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ ۚ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
[البقرة: ٢٨٢]﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ۚ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ ۚ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ ۚ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ ۚ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ۗ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
[النساء: ١٧٦]﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾
[الأنعام: ٤٤]قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
١. قراءة القرآن عند النوم
1772- عن علقمة، وعبد الرحمن بن يزيد، عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : "الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأ بهما في ليلة كفتاه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٧٥، ح ١٧٧٢)الرواة والتخريج ↗1779- عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد النوم جمع يديه فينفث فيهما ثم يقرأ {قل هو الله أحد}، و{قل أعوذ برب الفلق}، و{قل أعوذ برب الناس} ثم يمسح بهما وجهه ورأسه وسائر جسده".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٨٢، ح ١٧٧٩)الرواة والتخريج ↗٢. الذكر عند النوم والاستيقاظ
1773- عن أبي بكر بن أبي موسى، عن البراء: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه، قال: اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت، وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٧٦، ح ١٧٧٣)الرواة والتخريج ↗1774- عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل قال: اللهم باسمك أموت وأحيا، فإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٧٧، ح ١٧٧٤)الرواة والتخريج ↗1775- عن ثابت، عن أنس بن مالك: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه، قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٧٨، ح ١٧٧٥)الرواة والتخريج ↗1776- عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا أتى أحدكم فراشه فلينزع داخلة إزاره ثم لينفض بها فراشه فإنه لا يدري ما حدث عليه بعده ثم ليضطجع على جنبه الأيمن ثم ليقل باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به عبادك الصالحين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٧٩، ح ١٧٧٦)الرواة والتخريج ↗1777- عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فلينزع داخلة إزاره ثم لينفض بها فراشه فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم ليضطجع على شقه الأيمن ثم ليقل رب بك وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به عبادك الصالحين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٨٠، ح ١٧٧٧)الرواة والتخريج ↗٣. التسبيح والتحميد والتكبير عند النوم
1778- عن عبد الرحمان ابن أبي ليلى، قال: حدثنا علي: "أن فاطمة اشتكت ما تلقى من أثر الرحى في يدها، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم سبى، فانطلقت فلم تجده، ولقيت عائشة، فأخبرتها، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا لنقوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : على مكانكما، فقعد بيننا، حتى وجدت برد قدميه على صدري، فقال: ألا أعلمكما خيرا مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما، أن تكبرا الله أربعا وثلاثين، وتسبحاه ثلاثا وثلاثين، وتحمداه ثلاثا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٨١، ح ١٧٧٨)الرواة والتخريج ↗٤. الدعاء عند أخذ المضجع
1780- عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به، قال: فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما بلغت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: لا، ونبيك الذي أرسلت". - وفي رواية: "عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال لرجل: إذا أخذت مضجعك، فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا منجى، ولا ملجأ منك …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٨٣، ح ١٧٨٠)الرواة والتخريج ↗1781- عن أبي إسحاق الهمداني، قال: سمعت البراء بن عازب يقول: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، عند مضجعه، أو أمر أن يقال عند المضجع، أو أمرني أن أقول عند مضجعي (شك فيه سفيان، لا يدري أيتهن قال): اللهم إليك وجهت وجهي، وإليك أسلمت نفسي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فقالوا له: وبرسولك الذي أرسلت؟ فأبى، وقال: لا، ونبيك". - وفي رواية: "أوصى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا، إذا أخذ مضجعه، أن يقول: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٨٤، ح ١٧٨١)الرواة والتخريج ↗1782- عن المسيب بن رافع، عن البراء بن عازب، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه، نام على شقه الأيمن، ثم قال: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قالهن، ثم مات تحت ليلته، مات على الفطرة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٨٥، ح ١٧٨٢)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟