سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٨١، ح ١٧٧٨)
عن عبد الرحمان ابن أبي ليلى، قال: حدثنا علي:
"أن فاطمة اشتكت ما تلقى من أثر الرحى في يدها، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم سبى، فانطلقت فلم تجده، ولقيت عائشة، فأخبرتها، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا لنقوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : على مكانكما، فقعد بيننا، حتى وجدت برد قدميه على صدري، فقال: ألا أعلمكما خيرا مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما، أن تكبرا الله أربعا وثلاثين، وتسبحاه ثلاثا وثلاثين، وتحمداه ثلاثا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.