البيانابحثاسألالموضوعات

الشعر

قال الله تعالى

آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.

﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾

[الشعراء: ٢٢٤]

﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾

[يس: ٦٩]

﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ﴾

[النجم: ٤٩]

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

1731- عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لأن يمتلئ جوف رجل قيحا يريه، خير من أن يمتلئ شعرا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٢٥، ح ١٧٣١)الرواة والتخريج ↗

1732- عن سالم بن عبد الله بن عمر، قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا، خير له من أن يمتلئ شعرا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٢٦، ح ١٧٣٢)الرواة والتخريج ↗

1733- عن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا يريه، خير له من أن يمتلئ شعرا". - وفي رواية: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما، خير له من أن يمتلئ شعرا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٢٧، ح ١٧٣٣)الرواة والتخريج ↗

1734- عن يحنس مولى مصعب بن الزبير، عن أبي سعيد الخدري، قال: "بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج إذ عرض شاعر ينشد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذوا الشيطان أو أمسكوا الشيطان لأن يمتلئ جوف رجل قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٢٨، ح ١٧٣٤)الرواة والتخريج ↗

1735- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أنه سمع حسان بن ثابت الأنصاري يستشهد أبا هريرة ؛ أنشدك الله، هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يا حسان، أجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اللهم أيده بروح القدس؟". قال أبو هريرة: نعم أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، والطبراني، في "الأوسط".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٢٩، ح ١٧٣٥)الرواة والتخريج ↗

1736- عن أبي هريرة ؛ أن عمر مر بحسان، وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه، فقال: "قد كنت أنشد، وفيه من هو خير منك". ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: أنشدك الله، أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟". قال: اللهم نعم".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٤٣٠، ح ١٧٣٦)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟