ما جاء في شهادة الزور
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
15- عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: "كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثا، الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا، فجلس، فمازال يكررها حتى قلنا ليته سكت".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢١، ح ١٥)الرواة والتخريج ↗16- عن عبيد الله بن أبي بكر، قال: سمعت أنس بن مالك قال: "ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر، أو سئل عن الكبائر، فقال: الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين، وقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قال: قول الزور، أو قال: شهادة الزور".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٢، ح ١٦)الرواة والتخريج ↗… على طائفة من بني إسرائيل، أو على من كان قبلكم، فإذا سمعتم به بأرض، فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه". قال مالك: قال أبو النضر: "لا يخرجكم إلا فرار منه". - وفي رواية: "عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: جاء رجل إلى سعد، يسأله عن الطاعون، وعنده أسامة بن زيد، فقال أسامة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هو عذاب، أو رجز، أرسل على أناس ممن كان قبلكم، أو على طائفة من بني إسرائيل، فهو يجيء أحيانا، ويذهب أحيانا، فإذا وقع بأرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها". فقال عمرو: فلعله لقوم عذاب، أو رجز، ولقوم شهادة، قال سفيان: فأعجبني قول عمرو هذا. - وفي رواية: "عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، أنه سمع أسامة بن زيد يحدث سعدا ؛ أن رسول …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٢٠، ح ١٥٤٤)الرواة والتخريج ↗حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ذكوان، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البكر تستأذن» قلت: إن البكر تستحيي؟ قال: «إذنها صماتها» وقال بعض الناس: «إن هوي رجل جارية يتيمة أو بكرا، فأبت، فاحتال فجاء بشاهدي زور على أنه تزوجها، فأدركت، فرضيت اليتيمة، فقبل القاضي شهادة الزور، والزوج يعلم ببطلان ذلك، حل له الوطء»
صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٢٦، ح ٦٩٧١)الرواة والتخريج ↗… الخليفة فاسمعوا له وأطيعوا، فسمى عثمان، وعليا، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وولج عليه شاب من الأنصار، فقال: أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله، كان لك من القدم في الإسلام ما قد علمت، ثم استخلفت فعدلت، ثم الشهادة بعد هذا كله، فقال: ليتني يا ابن أخي وذلك كفافا لا علي ولا لي، أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين خيرا، أن يعرف لهم حقهم، وأن يحفظ لهم حرمتهم، وأوصيه بالأنصار خيرا الذين تبوءوا الدار والإيمان أن يقبل من محسنهم، ويعفى عن مسيئهم، وأوصيه بذمة الله، وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم أن يوفى لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم وأن لا يكلفوا فوق طاقتهم "
صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٠٣، ح ١٣٩٢)الرواة والتخريج ↗… بالعدل، واستشهدوا شهيدين من رجالكم، فإن لم يكونا رجلين، فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء، أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى، ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا، ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله، ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى أن لا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم، فليس عليكم جناح أن لا تكتبوها، وأشهدوا إذا تبايعتم، ولا يضار كاتب ولا شهيد، وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم، واتقوا الله ويعلمكم الله، والله بكل شيء عليم} وقول الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله، ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا، فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى، أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا، فإن الله كان بما تعملون خبيرا} [النساء: 135]
صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٦٦)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟