البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٢٢٠، ح ١٥٤٤)

عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، أنه سمعه يسأل أسامة بن زيد: ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون؟ فقال أسامة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"الطاعون رجز، أرسل على طائفة من بني إسرائيل، أو على من كان قبلكم، فإذا سمعتم به بأرض، فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه". قال مالك: قال أبو النضر: "لا يخرجكم إلا فرار منه". - وفي رواية: "عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: جاء رجل إلى سعد، يسأله عن الطاعون، وعنده أسامة بن زيد، فقال أسامة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هو عذاب، أو رجز، أرسل على أناس ممن كان قبلكم، أو على طائفة من بني إسرائيل، فهو يجيء أحيانا، ويذهب أحيانا، فإذا وقع بأرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها". فقال عمرو: فلعله لقوم عذاب، أو رجز، ولقوم شهادة، قال سفيان: فأعجبني قول عمرو هذا. - وفي رواية: "عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، أنه سمع أسامة بن زيد يحدث سعدا ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الوجع، فقال: رجز، أو عذاب، عذب به بعض الأمم، ثم بقي منه بقية، فيذهب المرة، ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض، فلا يقدمن عليها، ومن كان بأرض وقع بها، فلا يخرج فرارا منه". - وفي رواية: "عن عامر بن سعد، عن أسامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذا الطاعون رجز، سلط على من كان قبلكم، أو على بني إسرائيل، فإذا كان بأرض فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا كان بأرض فلا تدخلوها".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والبزار، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

141- عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، أنه سمعه يسأل أسامة بن زيد: ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون؟ فقال أسامة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطاعون رجز، أرسل على طائفة من بني إسرائيل، أو على من كان قبلكم، فإذا سمعتم به بأرض، فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه». قال مالك: قال أبو النضر: «لا يخرجكم إلا فرار منه» (1). - وفي رواية: «عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: جاء رجل إلى سعد، يسأله عن الطاعون، وعنده أسامة بن زيد، فقال أسامة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هو عذاب، أو رجز، أرسل على أناس ممن كان قبلكم، أو على طائفة من بني إسرائيل، فهو يجيء أحيانا، ويذهب أحيانا، فإذا وقع بأرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها». فقال عمرو: فلعله لقوم عذاب، أو رجز، ولقوم شهادة، قال سفيان: فأعجبني قول عمرو هذا (2). - وفي رواية: «عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم بالطاعون بأرض، فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع وأنتم بأرض، فلا تخرجوا فرارا منه» (3). - وفي رواية: «عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، أنه سمع أسامة بن زيد يحدث سعدا؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الوجع، فقال: رجز، أو عذاب، عذب به بعض الأمم، ثم بقي منه بقية، فيذهب المرة، ويأتي الأخرى، فمن سمع بأرض، فلا يقدمن عليه، ومن كان بأرض وقع بها، فلا يخرج فرارا منه» (1). - وفي رواية: «عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الطاعون آية الرجز، ابتلى الله، عز وجل، به ناسا من عباده، فإذا سمعتم به فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تفروا منه» (2). - وفي رواية: «عن عامر بن سعد، عن أسامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا الطاعون رجز، سلط على من كان قبلكم، أو على بني إسرائيل، فإذا كان بأرض فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا كان بأرض فلا تدخلوها» (3). - وفي رواية: «عن عامر بن سعد، عن أسامة بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: إن هذا الوجع، أو السقم، رجز عذب به بعض الأمم قبلكم، ثم بقي بعد بالأرض، فيذهب المرة ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض، فلا يقدمن عليه، ومن وقع بأرض وهو بها، فلا يخرجنه الفرار منه» (4). أخرجه مالك (1) (2612) عن محمد بن المنكدر، وعن سالم أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله. و«عبد الرزاق» (20158) قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و«الحميدي» (554) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. و«أحمد» 5/ 200 (22094) قال: حدثنا سفيان، عن عمرو. وفي 5/ 202 (22106) قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: أخبرنا مالك، عن محمد بن المنكدر، وأبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله بن معمر. وفي 5/ 207 (22150) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 5/ 208 (22151) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب، عن الزهري. وفي (22155) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عمرو (ح) ويزيد، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر. و«البخاري» 4/ 175 (3473) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني مالك، عن محمد بن المنكدر، وعن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله. وفي 9/ 27 (6974) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب، عن الزهري. و«مسلم» 7/ 26 (5825) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن محمد بن المنكدر، وأبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله. وفي 7/ 27 (5826) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وقتيبة بن سعيد، قالا: أخبرنا المغيرة، ونسبه ابن قعنب، فقال: ابن عبد الرحمن القرشي، عن أبي النضر. وفي (5827) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر. وفي (5828) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار. وفي (5829) قال: وحدثنا أبو الربيع، سليمان بن داود، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، كلاهما عن عمرو بن دينار. وفي 7/ 28 (5830) قال: حدثني أبو الطاهر، أحمد بن عمرو، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب. وفي (5831) قال: وحدثناه أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. و«الترمذي» (1065) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار. و«النسائي»، في «الكبرى» (7482) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن عمرو. وفي (7483) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالك، عن أبي النضر، ومحمد بن المنكدر. و«ابن حبان» (2952) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن محمد بن المنكدر. وفي (2954) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عمرو بن دينار. أربعتهم (محمد بن المنكدر، وسالم بن أبي أمية، أبو النضر، وابن شهاب الزهري، وعمرو بن دينار) عن عامر بن سعد، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أسامة بن زيد حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ» (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لأحمد (22155). (1) اللفظ للبخاري (6974). (2) اللفظ لمسلم (5826). (3) اللفظ لمسلم (5827). (4) اللفظ لمسلم (5830). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1868) , وابن القاسم (87)، وسويد بن سعيد (640) , وورد في «مسند الموطأ» (236 و393). (1) المسند الجامع (144) , وتحفة الأشراف (92) , وأطراف المسند (92). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة، في «مسنده» (147 و171)، والبزار (2586 و2587)، والطبراني (274: 278 و385 و386)، والبيهقي 7/ 217, والبغوي (1443).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٢٧٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن المنكدر

(1) - محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير، التيمي، أبو عبد الله، ويقال: أبو بكر، المدني، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة ثلاثين، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة فاضل -. أرسل عن :

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٩٢١) ↗
ابو الطاهر

(1) • أبو الطاهر بن السرح، هو أحمد بن عمرو.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٢٩٤) ↗
احمد بن عمرو

(1) - أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح، أبو الطاهر المصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمسين. (م د س ق)#. ثقة. (2) • أحمد بن عمرو، أبو العباس القلوري، يأتي في الكنى. - أحمد بن أبي عمرو السلمي، هو ابن حفص. (3) • أحمد بن عمرو بن السرح، عن خاله، هو عبد الرحمن بن عبد الحميد. • إسماعيل بن إبراهيم، عن رجل من بني سليم، هو عباد بن شيبان السلمي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٢) ↗
ابن وهب

(1) - ابن وهب بن منبه، مجهول، من السادسة. (ت)، وكان لوهب ثلاثة أولاد عبد الله، وعبد الرحمن، وأيوب. مجهول. (2) • ابن وهب المصري، صاحب مالك، اسمه عبد الله. • ابن لاحق المكي، اسمه عبد الله، والبصري اسمه المفضل. • ابن يامين، هو عبد الله الطائفي. • ابن يحنس، هو عبد الله بن عبد الرحمن.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٢٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٧٥، ح ٣٤٧٣)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٣٧٠، ح ١٠٦٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٦/١٥٥، ح ٢١٧٦٣)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٨٩٨، ح ٢٣)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗