حد الخمر
قال الله تعالى
آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾
[البقرة: ٢١٩]﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
[المائدة: ٩٠]﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾
[المائدة: ٩١]قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1323- عن حضين بن المنذر، أبي ساسان، قال: شهدت عثمان بن عفان، وأتي بالوليد، قد صلى الصبح ركعتين، ثم قال: أزيدكم؟ فشهد عليه رجلان، أحدهما حمران، أنه شرب الخمر، وشهد آخر أنه رآه يتقيأ، فقال عثمان: إنه لم يتقيأ حتى شربها، فقال: يا علي، قم فاجلده، فقال علي: قم يا حسن فاجلده، فقال الحسن: ول حارها من تولى قارها(1)، فكأنه وجد عليه، فقال: يا عبد الله بن جعفر، قم فاجلده، فجلده، وعلي يعد حتى بلغ أربعين، فقال: أمسك، ثم قال: "جلد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وعمر ثمانين، وكل سنة". وهذا أحب إلي.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٤٢٤، ح ١٣٢٣)الرواة والتخريج ↗1324- عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث، قال: "جيء بالنعيمان، أو ابن النعيمان، شاربا، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان في البيت أن يضربوا، قال: فكنت أنا فيمن ضربه، فضربناه بالنعال والجريد".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٤٢٥، ح ١٣٢٤)الرواة والتخريج ↗1325- عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب الخمر، فجلده بجريدتين نحو الأربعين، قال: وفعله أبو بكر، فلما كان عمر استشار الناس، فقال عبد الرحمن بن عوف: أخف الحدود ثمانون، قال: فأمر به عمر".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٤٢٦، ح ١٣٢٥)الرواة والتخريج ↗1326- عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، قال: "كنا نؤتى بالشارب، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإمرة أبي بكر، وصدرا من خلافة عمر، فنقوم إليه بأيدينا، ونعالنا، وأرديتنا، حتى كان آخر إمرة عمر، فجلد أربعين، حتى إذا عتوا وفسقوا جلد ثمانين".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٤٢٧، ح ١٣٢٦)الرواة والتخريج ↗1327- عن عمير بن سعيد، عن علي بن أبي طالب، قال: ما كنت أقيم على أحد حدا، فيموت فيه، فأجد منه في نفسي، إلا صاحب الخمر، لأنه إن مات وديته؛ "لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسنه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٤٢٨، ح ١٣٢٧)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟