البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٤٢٤، ح ١٣٢٣)

عن حضين بن المنذر، أبي ساسان، قال: شهدت عثمان بن عفان، وأتي بالوليد، قد صلى الصبح ركعتين، ثم قال: أزيدكم؟ فشهد عليه رجلان، أحدهما حمران، أنه شرب الخمر، وشهد آخر أنه رآه يتقيأ، فقال عثمان: إنه لم يتقيأ حتى شربها، فقال: يا علي، قم فاجلده، فقال علي: قم يا حسن فاجلده، فقال الحسن: ول حارها من تولى قارها(1)، فكأنه وجد عليه، فقال: يا عبد الله بن جعفر، قم فاجلده، فجلده، وعلي يعد حتى بلغ أربعين، فقال: أمسك، ثم قال:

"جلد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وعمر ثمانين، وكل سنة". وهذا أحب إلي.

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والدارمي، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9646- عن حضين بن المنذر، أبي ساسان، قال: شهدت عثمان بن عفان، وأتي بالوليد، قد صلى الصبح ركعتين، ثم قال: أزيدكم؟ فشهد عليه رجلان، أحدهما حمران، أنه شرب الخمر، وشهد آخر أنه رآه يتقيأ، فقال عثمان: إنه لم يتقيأ حتى شربها، فقال: يا علي، قم فاجلده، فقال علي: قم يا حسن فاجلده، فقال الحسن: ول حارها من تولى قارها، فكأنه وجد عليه، فقال: يا عبد الله بن جعفر، قم فاجلده فجلده، وعلي يعد حتى بلغ أربعين، فقال: أمسك، ثم قال: «جلد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وعمر ثمانين، وكل سنة». وهذا أحب إلي (1). - وفي رواية: «عن حضين أبي ساسان الرقاشي، قال: إنه قدم ناس من أهل الكوفة على عثمان، فأخبروه بما كان من أمر الوليد ـ أي بشربه الخمر ـ فكلمه علي في ذلك، فقال: دونك ابن عمك، فأقم عليه الحد، فقال: يا حسن، قم فاجلده، قال: ما أنت من هذا في شيء، ول هذا غيرك، قال: بل ضعفت ووهنت وعجزت، قم يا عبد الله بن جعفر، فجعل عبد الله يضربه ويعد علي، حتى بلغ أربعين، ثم قال: أمسك، أو قال: كف؛ جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين، وأبو بكر أربعين، وكملها عمر ثمانين، وكل سنة» (2). - وفي رواية: «عن حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة؛ أن الوليد بن عقبة صلى بالناس الصبح أربعا، ثم التفت إليهم، فقال: أزيدكم؟ فرفع ذلك إلى عثمان، فأمر به أن يجلد، فقال علي للحسن بن علي: قم يا حسن فاجلده، قال: وفيم أنت وذاك؟ فقال علي: بل عجزت ووهنت، قم يا عبد الله بن جعفر فاجلده، فقام عبد الله بن جعفر فجلده، وعلي يعد، فلما بلغ أربعين، قال له: أمسك، ثم قال: ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الخمر أربعين، وضرب أبو بكر أربعين، وعمر صدرا من خلافته، ثم أتمها عمر ثمانين، وكل سنة» (1). - وفي رواية: «عن حضين بن المنذر, قال: لما جيء بالوليد بن عقبة إلى عثمان، قد شهدوا عليه، قال لعلي: دونك ابن عمك، فأقم عليه الحد، فجلده علي, وقال: جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وجلد عمر ثمانين، وكل سنة» (2). - وفي رواية: «عن الحضين بن المنذر بن الحارث؛ أن عليا أمر عبد الله بن جعفر فجلده، وعثمان يعد، حتى بلغ أربعين سوطا، ثم قال: أمسك، فقال علي: جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الخمر أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، فكملها عمر ثمانين، وكل سنة» (3). - وفي رواية: «جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الخمر وأبو بكر أربعين، وكملها عمر ثمانين، وكل سنة» (1). أخرجه عبد الرزاق (13545) عن عثمان بن مطر، عن سعيد بن أبي عروبة. و«ابن أبي شيبة» 9/ 545 (28998) قال: حدثنا ابن علية، عن ابن أبي عروبة. و«أحمد» 1/ 82 (624) قال: حدثنا إسماعيل، عن سعيد بن أبي عروبة. وفي 1/ 140 (1184) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد. وفي 1/ 144 (1230) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة. و«الدارمي» (2461) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد العزيز بن المختار. و«مسلم» 5/ 126 (4477) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن علية، عن ابن أبي عروبة (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، واللفظ له، قال: أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و«ابن ماجة» (2571) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة (ح) وحدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و«أبو داود» (4480) قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، وموسى بن إسماعيل، المعنى، قالا: حدثنا عبد العزيز بن المختار. وفي (4481) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن ابن أبي عروبة. و«النسائي» في «الكبرى» (5250) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، قال: أخبرنا يزيد، وهو ابن زريع، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. وفي (5251) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و«أبو يعلى» (504) قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار الأنصاري. وفي (598) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد بن أبي عروبة. كلاهما (سعيد بن أبي عروبة، وعبد العزيز بن المختار) عن عبد الله بن فيروز، مولى ابن عامر، الداناج، قال: حدثنا حضين بن المنذر، أبو ساسان، فذكره (1). ـ في رواية عبد الرزاق: «سعيد بن أبي عروبة، عن رجل يقال له: عبد الله، عن الحضين بن المنذر بن الحارث». ـ قال مسلم: زاد علي بن حجر في روايته: قال إسماعيل: وقد سمعت حديث الداناج منه فلم أحفظه. ـ وقال أبو داود (4480): وقال الأصمعي: «ول حارها من تولى قارها» ول شديدها من تولى هينها. قال أبو داود: وهذا كان سيد قومه، حضين بن المنذر أبو ساسان. ـ فوائد: ـ قال المزي: حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة، الرقاشي، أبو ساسان البصري، كنيته أبو محمد، وأبو ساسان لقب. «تهذيب الكمال» 6/ 555.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأحمد (624). (1) اللفظ لابن ماجة. (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) اللفظ لأبي داود (4481). (1) اللفظ لأحمد (1230). (1) المسند الجامع (10178) , وتحفة الأشراف (10080) , وأطراف المسند (6210). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (168).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٣٤٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حضين بن المنذر

(1) - حضين بن المنذر بن الحارث الرقاشي، أبو ساسان وهو لقب، وكنيته أبو محمد، كان من أمراء علي بصفين، وهو ثقة، من الثانية، مات على رأس المئة. (م د س ق). ثقة. (2) 936- حضين بن المنذر بن الحارث, أبو ساسان البصري. 937- حطان بن خفاف بن زهير بن عبد الله، أبو الجويرية الجرمي. 938- حطان بن عبد الله الرقاشي البصري. 939- حفص بن أبي حفص السراج.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٤٨٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٣٢، ح ١٧٠٧)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٦٤، ح ٤٤٨٠)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗