البيانابحثاسألالموضوعات

القرعة بين النساء إذا أراد سفرا والغيرة

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

1107- عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج أقرع بين نسائه فطارت القرعة على عائشة وحفصة فخرجتا معه جميعا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث معها فقالت حفصة لعائشة ألا تركبين الليلة بعيري وأركب بعيرك فتنظرين وأنظر قالت بلى، فركبت عائشة على بعير حفصة وركبت حفصة على بعير عائشة فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة وعليه حفصة فسلم ثم صار معها حتى نزلوا فافتقدته عائشة فغارت فلما نزلوا جعلت تجعل رجلها بين الإذخر وتقول يا رب سلط على عقربا أو حية تلدغني رسولك ولا أستطيع أن أقول له شيئا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٨٦، ح ١١٠٧)الرواة والتخريج ↗

1108- عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل فكان إذا صلى العصر دار على نسائه فيدنو منهن فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس فسألت عن ذلك فقيل لي أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربة فقلت أما والله لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودة وقلت إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك فقولي له يا رسول الله أكلت مغافير فإنه سيقول لك لا، فقولي له ما هذه الريح وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه الريح - فإنه سيقول لك سقتني حفصة شربة عسل، فقولي له جرست نحله العرفط وسأقول ذلك له وقوليه أنت يا صفية فلما دخل على سودة قالت تقول سودة والذي لا إله إلا هو لقد كدت أن أبادئه بالذي قلت لي وإنه لعلى الباب فرقا منك …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٨٧، ح ١١٠٨)الرواة والتخريج ↗

1109- عن عبيد بن عمير أنه سمع عائشة تخبر؛ "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش، ويشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة: أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير، فدخل على إحداهما، فقالت له ذلك، فقال: لا، بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له فنزلت: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك}، إلى، {إن تتوبا إلى الله} لعائشة وحفصة: {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه} لقوله: بل شربت عسلا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٨٨، ح ١١٠٩)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟