البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٨٦، ح ١١٠٧)

عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت:

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج أقرع بين نسائه فطارت القرعة على عائشة وحفصة فخرجتا معه جميعا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث معها فقالت حفصة لعائشة ألا تركبين الليلة بعيري وأركب بعيرك فتنظرين وأنظر قالت بلى، فركبت عائشة على بعير حفصة وركبت حفصة على بعير عائشة فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة وعليه حفصة فسلم ثم صار معها حتى نزلوا فافتقدته عائشة فغارت فلما نزلوا جعلت تجعل رجلها بين الإذخر وتقول يا رب سلط على عقربا أو حية تلدغني رسولك ولا أستطيع أن أقول له شيئا".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الدارمي، والبخاري، ومسلم.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18282- عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج أقرع بين نسائه، فطارت القرعة على عائشة وحفصة، فخرجتا معه جميعا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث معها، فقالت حفصة لعائشة: ألا تركبين الليلة بعيري وأركب بعيرك، فتنظرين وأنظر؟ قالت: بلى، فركبت عائشة على بعير حفصة، وركبت حفصة على بعير عائشة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة وعليه حفصة، فسلم ثم سار معها حتى نزلوا، فافتقدته عائشة فغارت، فلما نزلوا جعلت تجعل رجلها بين الإذخر وتقول: يا رب سلط علي عقربا، أو حية، تلدغني، رسولك، ولا أستطيع أن أقول له شيئا» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج أقرع بين نسائه» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 352 (23851). وأحمد 6/ 114 (25345). والدارمي (2579). والبخاري 7/ 43 (5211). ومسلم 7/ 138 (6379) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وحدثنا عبد بن حميد. و «النسائي» في «الكبرى» (8883) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان. سبعتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وإسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، وأحمد بن سليمان) عن أبي نعيم، الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن القاسم، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه عبد الواحد بن أيمن، عن ابن أبي مليكة، واختلف عنه؛ فرواه أبو نعيم، ومحمد بن خالد الوهبي، عن عبد الواحد بن أيمن، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة. وخالفهما خلاد بن يحيى، فرواه عن عبد الواحد، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، مرسلا. والمتصل أصح. ورواه عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، لم يذكر القاسم. «العلل» (3888).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (16706)، وتحفة الأشراف (17462)، وأطراف المسند (12047). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (942)، وأبو عوانة (4481)، والبيهقي 7/ 302.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/٢٣٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٣٣، ح ٥٢١١)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٩٦، ح ٢٤٤٥)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗