ما جاء في نكاح المتعة ونسخه
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
1093- عن الحسن بن محمد، عن جابر بن عبد الله، وسلمة بن الأكوع، قالا: "خرج علينا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنادى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أذن لكم فاستمتعوا". يعني متعة النساء. - وفي رواية: "كنا في جيش، فأتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا، فاستمتعوا".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٦٩، ح ١٠٩٣)الرواة والتخريج ↗1094- عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: "رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في متعة النساء، عام أوطاس، ثلاثة أيام، ثم نهى عنها".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٧٠، ح ١٠٩٤)الرواة والتخريج ↗1095- عن الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه سبرة، أنه قال: "أذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة، فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر، كأنها بكرة عيطاء، فعرضنا عليها أنفسنا، فقالت: ما تعطي؟ فقلت: ردائي، وقال صاحبي: ردائي، وكان رداء صاحبي أجود من ردائي، وكنت أشب منه، فإذا نظرت إلى رداء صاحبي أعجبها، وإذا نظرت إلي أعجبتها، ثم قالت: أنت ورداؤك يكفيني، فمكثت معها ثلاثا، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان عنده شيء من هذه النساء التي يتمتع، فليخل سبيلها". - وفي رواية: "عن الربيع بن سبرة؛ أن أباه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة، قال: فأقمنا بها خمس عشرة - ثلاثين بين ليلة ويوم - فأذن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء، فخرجت أنا ورجل من قومي، ولي عليه فضل …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٧٢، ح ١٠٩٥)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟