من لم يدع قول الزور
قال الله تعالى
آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.
﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾
[الحج: ٣٠]قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
787- عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٨٤٨، ح ٧٨٧)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟