النهي عن المسألة
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
717- عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت أبا هريرة يقول: "صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين، لم أكن في شيء أحرص مني أن أحفظ شيئا في تلك السنين، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب به ثم يجيء به على ظهره، فيبيعه، فيأكله أو يتصدق به، خير له من أن يأتي رجلا قد أغناه الله من فضله، فيسأله، أعطاه أو منعه ذلك، فإن اليد العليا خير من اليد السفلى". وفي رواية: "وابدأ بمن تعول".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٦٨، ح ٧١٧)الرواة والتخريج ↗718- عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده، لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره، خير له من أن يأتي رجلا فيسأله، أعطاه أو منعه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٦٩، ح ٧١٨)الرواة والتخريج ↗719- عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لأن يحتزم أحدكم حزمة حطب، فيحملها على ظهره، فيبيعها، خير له من أن يسأل رجلا يعطيه أو يمنعه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٧٠، ح ٧١٩)الرواة والتخريج ↗720- عن عروة بن الزبير، عن الزبير بن العوام، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: "لأن يأخذ أحدكم حبله، فيأتي بحزمة الحطب على ظهره، فيبيعها، فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه، أو منعوه". - وفي رواية: "لأن يحمل الرجل حبلا، فيحتطب به، ثم يجيء فيضعه في السوق، فيبيعه، ثم يستغني به، فينفقه على نفسه، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه، أو منعوه". - وفي رواية: "لأن يأخذ أحدكم أحبله، فيأتي الجبل، فيجيء بحزمة من حطب على ظهره، فيبيعها، فيستغني بثمنها، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه، أو منعوه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٧١، ح ٧٢٠)الرواة والتخريج ↗721- عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزال المسألة بأحدكم، حتى يلقى الله، وليس في وجهه مزعة لحم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٧٢، ح ٧٢١)الرواة والتخريج ↗722- عن عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، أن حكيم بن حزام قال: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال: يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس، بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس، لم يبارك له فيه، كالذي يأكل ولا يشبع، اليد العليا خير من اليد السفلى. قال حكيم: فقلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا". فكان أبو بكر، رضي الله عنه، يدعو حكيما إلى العطاء، فيأبى أن يقبله منه، ثم إن عمر، رضي الله عنه، دعاه ليعطيه، فأبى أن يقبل منه شيئا، فقال عمر: إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم، أني أعرض عليه حقه من هذا الفيء، فيأبى أن يأخذه، فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى توفي.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٧٣، ح ٧٢٢)الرواة والتخريج ↗723- عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري؛ "أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفد ما عنده قال: ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطى الله أحدا من عطاء أوسع من الصبر".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٧٤، ح ٧٢٣)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟