الصبر على المصيبة
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
615- عن ثابت، قال: سمعت أنسا يقول لامرأة من أهله: أتعرفين فلانة؛ "فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بها، وهي تبكي على قبر، فقال لها: اتقي الله واصبري، فقالت له: إليك عني، فإنك لا تبالي بمصيبتي، قال: ولم تكن عرفته، فقيل لها: إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ بها مثل الموت، فجاءت إلى بابه، فلم تجد عليه بوابا، فقالت: يا رسول الله، إني لم أعرفك، فقال: إن الصبر عند أول صدمة". - وفي رواية: "مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر، فقال: اتقي الله واصبري، قالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٤٩، ح ٦١٥)الرواة والتخريج ↗616- عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: "مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه، حتى أكون أنا أحدثه، قال: فجاء، فقربت إليه عشاء، فأكل وشرب، قال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فوقع بها، فلما رأت أنه قد شبع، وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة، أرأيت أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت، وطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، فانطلق، حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بما كان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بارك الله لكما في غابر ليلتكما، قال: فحملت، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وهي معه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا أتى المدينة من سفر، لا يطرقها طروقا، فدنوا من المدينة، فضربها المخاض، واحتبس عليها أبو …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٥٠، ح ٦١٦)الرواة والتخريج ↗617- عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: "كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن مما كان، فقربت إليه العشاء، فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما، فولدت غلاما، قال لي أبو طلحة: احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم ، وأرسلت معه بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها، ثم أخذ من فيه فجعلها في في الصبي، وحنكه به، وسماه عبد الله". - وفي رواية: عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: لما …
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٥١، ح ٦١٧)الرواة والتخريج ↗618- عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول: "اشتكى ابن لأبي طلحة، قال: فمات وأبو طلحة خارج، فلما رأت امرأته أنه قد مات، هيأت شيئا ونحته في جانب البيت، فلما جاء أبو طلحة قال: كيف الغلام؟ قالت: قد هدأت نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح، وظن أبو طلحة أنها صادقة، قال: فبات، فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج، أعلمته أنه قد مات، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما". قال سفيان: فقال رجل من الأنصار: فرأيت لهما تسعة أولاد، كلهم قد قرأ القرآن.
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٥٢، ح ٦١٨)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟