البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٦٥١، ح ٦١٧)

عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال:

"كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن مما كان، فقربت إليه العشاء، فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما، فولدت غلاما، قال لي أبو طلحة: احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم ، وأرسلت معه بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها، ثم أخذ من فيه فجعلها في في الصبي، وحنكه به، وسماه عبد الله". - وفي رواية: عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: لما ولدت أم سليم، قالت لي: يا أنس، انظر هذا الغلام، فلا يصيبن شيئا، حتى تغدو به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه، فغدوت به، فإذا هو في حائط، وعليه خميصة حريثية، وهو يسم الظهر الذي قدم عليه في الفتح". - وفي رواية: "عن محمد، عن أنس بن مالك ؛... فأتيته وعليه خميصة له، وهو في الحائط، يسم الظهر الذي قدم عليه، فقال: رويدك أفرغ لك". قال ابن أبي عدي في أول الحديث: "إن أبا طلحة غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له: بتما عروسين؟ قال: فبارك الله لكما في عرسكما". "وقال أبو طلحة لأم سليم: كيف ذاك الغلام؟ قالت: هو أهدأ مما كان". جعله عن محمد بن سيرين.

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا مطر بن الفضل، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة، قال: ما فعل ابني، قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، فقربت إليه العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٨٤، ح ٥٤٧٠) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ كَانَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ يَشْتَكِي فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ فَقُبِضَ الصَّبِيُّ فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ مَا فَعَلَ ابْنِي قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ هُوَ أَسْكَنُ مِمَّا كَانَ ‏.‏ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَتَعَشَّى ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا فَلَمَّا فَرَغَ قَالَتْ وَارُوا الصَّبِيَّ ‏.‏ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبُو طَلْحَةَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦٩٣، ح ٢١٤٤) ↗

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن حبان.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

622- عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: «كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، فقربت إليه العشاء، فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: وار الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما، فولدت غلاما، قال لي أبو طلحة: احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، وأرسلت معه بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها، ثم أخذ من فيه فجعلها في في الصبي، وحنكه به، وسماه عبد الله» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 377 (23947). والبخاري 7/ 84 (5470) قال: حدثنا مطر بن الفضل. و«مسلم» 6/ 174 (5664) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (ابن أبي شيبة، ومطر) قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين، فذكره (2). ـ في رواية مسلم: «ابن سيرين» ولم يسمه. • أخرجه أحمد 3/ 106 (12053) قال: حدثنا ابن أبي عدي. و«البخاري» 7/ 84 (5470م) و7/ 148 (5824) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي. و«مسلم» 6/ 164 (5605) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني محمد بن أبي عدي. وفي 6/ 175 (5665) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا حماد بن مسعدة. و«ابن حبان» (4532) قال: أخبرنا محمد بن زهير، بالأبلة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي. كلاهما (ابن أبي عدي، وحماد) عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن أنس، قال: «لما ولدت أم سليم، قالت لي: يا أنس، انظر هذا الغلام، فلا يصيبن شيئا، حتى تغدو به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه، فغدوت به، فإذا هو في حائط، وعليه خميصة حريثية، وهو يسم الظهر الذي قدم عليه في الفتح» (1). - وفي رواية: «عن محمد، عن أنس؛ فأتيته وعليه خميصة له، وهو في الحائط، يسم الظهر الذي قدم عليه، فقال: رويدك أفرغ لك». قال ابن أبي عدي في أول الحديث: «إن أبا طلحة غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: بتما عروسين؟ قال: فبارك الله لكما في عرسكما». «وقال أبو طلحة لأم سليم: كيف ذاك الغلام؟ قالت: هو أهدأ مما كان» (1). جعله عن محمد بن سيرين (2). - وأخرجه أحمد 3/ 106 (12054) و3/ 181 (12896) قال أبو عبد الرحمن (3): (12896): قرأت على أبي هذا الحديث، وجده، فأقر به، وحدثنا ببعضه في مكان آخر: قال: حدثنا موسى بن هلال العبدي، قال: حدثنا همام، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: «تزوج أبو طلحة أم سليم، وهي أم أنس والبراء، قال: فولدت له بنيا، قال: فكان يحبه حبا شديدا، قال: فمرض الغلام مرضا شديدا، فكان أبو طلحة يقوم صلاة الغداة يتوضأ، ويأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي معه، ويكون معه إلى قريب من نصف النهار، ويجيء يقيل ويأكل، فإذا صلى الظهر تهيأ وذهب، فلم يجئ إلى صلاة العتمة، قال: فراح عشية ومات الصبي، قال: وجاء أبو طلحة، قال: فسجت عليه ثوبا وتركته، قال: فقال لها أبو طلحة: يا أم سليم، كيف بات بني الليلة؟ قالت: يا أبا طلحة، ما كان ابنك منذ اشتكى أسكن منه الليلة، قال: ثم جاءته بالطعام، فأكل وطابت نفسه، قال: فقام إلى فراشه فوضع رأسه، قالت: وقمت أنا فمسست شيئا من طيب، ثم جئت حتى دخلت معه الفراش، فما هو إلا أن وجد ريح الطيب كان منه ما يكون من الرجل إلى أهله، قال: ثم أصبح أبو طلحة يتهيأ كما كان يتهيأ كل يوم، قال: فقالت له: يا أبا طلحة، أرأيت لو أن رجلا استودعك وديعة، فاستمتعت بها، ثم طلبها فأخذها منك، تجزع من ذلك؟ قال: لا، قالت: فإن ابنك قد مات. قال أنس: فجزع عليه جزعا شديدا، وحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كان من أمرها في الطعام والطيب، وما كان منه إليها، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هيه، فبتما عروسين وهو إلى جنبكما؟ قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بارك الله لكما في ليلتكما، قال: فحملت أم سليم تلك الليلة، قال: فتلد غلاما، قال: فحين أصبحنا قال لي أبو طلحة: احمله في خرقة، حتى تأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، واحمل معك تمر عجوة، قال: فحملته في خرقة، قال: ولم يحنك، ولم يذق طعاما ولا شيئا، قال: فقلت: يا رسول الله، ولدت أم سليم، قال: الله أكبر، ما ولدت؟ قلت: غلاما، قال: الحمد لله، فقال: هاته إلي، فدفعته إليه، فحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال له: معك تمر عجوة؟ قلت: نعم، فأخرجت تمرات، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرة وألقاها في فيه، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوكها، حتى اختلطت بريقه، ثم دفع الصبي، فما هو إلا أن وجد الصبي حلاوة التمر، جعل يمص حلاوة التمر وريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أول ما تفتحت أمعاء ذلك الصبي على ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حب الأنصار التمر، فسمي عبد الله بن أبي طلحة». قال: فخرج منه رجل كثير، قال: واستشهد عبد الله بفارس (1). جعله عن ابن سيرين، لم ينسبه (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (5470). (2) المسند الجامع (575)، وتحفة الأشراف (1459). والحديث؛ أخرجه البيهقي 7/ 35. (1) اللفظ للبخاري (5824). (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (574 و575)، وتحفة الأشراف (233)، وأطراف المسند (940). والحديث؛ أخرجه البيهقي 7/ 35. (3) هو عبد الله بن أحمد بن حنبل. (1) اللفظ لأحمد (12896). (2) المسند الجامع (575)، وأطراف المسند (940).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٩٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن سيرينحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 563 أنس بن سيرين الأنصاري أبو موسي وقيل أبو حمزة وقيل أبو عبد الله البصري أخو محمد ثقة من الثالثة مات سنة ثماني عشرة وقيل سنة عشرين ع (2) [الكاشف] أنس بن سيرين، عن ابن عباس، وجندب، وعنه شعبة، والحمادان وعدة، مات 12. ع . (3) [رجال الحديث] - أنس بن سيرين، الأنصاري، أبو موسي، وقيل: أبو حمزة، وقيل: أبو عبد الله، البصري، أخو محمد، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثماني عشرة، وقيل: سنة عشرين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 213 - أنس بن سيرين، الأنصاري، أبو موسى، وقيل: أبو حمزة. وقيل: أبو عبد الله البصري، أخو محمد. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أنس بن سيرين. قال: دخلنا على زيد بن ثابت. «العلل» (3525) . • وقال المزي: وقال أحمد بن حنبل: مات سنة عشرين ومئة. «تهذيب الكمال» 3/ (566) • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗
ابن ابي شيبهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن أبي شيبة، أبو بكر عبد الله بن محمد، وأخوه عثمان. • ابن أبي الصعبة، اسمه عبد العزيز. • ابن أبي صعصعة، اسمه عبد الله بن عبد الرحمن، وله ولدان: محمد، وعبد الرحمن.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗
يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗
عبد الله بن عونحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3519 عبد الله بن عون بن أرطبان أبو عون البصري ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في العلم والعمل والسن من السادسة مات سنة خمسين على الصحيح ع (2) [تقريب التهذيب] 3520 عبد الله بن عون بن أبي عون بن يزيد الهلالي الخراز بمعجمة ثم مهملة وآخره زاي أبو محمد البغدادي ثقة عابد من العاشرة مات سنة اثنتين وثلاثين على الصحيح م س (3) [الكاشف] عبد الله بن عون أبو عون المزني أحد الأعلام مولى عبد الله بن مغفل عن أبي وائل وإبراهيم ومجاهد وعنه شعبة والقطان ومسلم قال هشام بن حسان: لم تر عيناي مثله. وقال قرة: كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون! وقال الأوزاعي: إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس توفي رحمه الله 151. ع (4) [الكاشف] عبد الله بن عون ابن أمير مصر أبي عون عبد الملك بن يزيد الهلالي أبو محمد البغدادي الأدمي الخراز الزاهد عن مالك وشريك وعنه مسلم وأبو يعلى والبغوي ثقة من الأبدال مات 232. م س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٧) ↗
ابن ابي عديحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] • ابن أبي عدي، اسمه محمد بن إبراهيم. • ابن عرق، هو عبد الرحمن، وولده محمد. • ابن أبي عروبة، هو سعيد. • ابن عسكر، هو محمد بن سهل.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٠١) ↗
محمد بن سيرينحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5947 محمد بن سيرين الأنصاري أبو بكر بن أبي عمرة البصري ثقة ثبت عابد كبير القدر كان لا يرى الرواية بالمعنى من الثالثة مات سنة عشر ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن سيرين حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة هو أنس وعن بعض إخوته كأنها حفصة وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل هو حميد بن عبد الرحمن وعن بن سيرين أخبرت عن عمران بن حصين الذي أخبره هو خالد الحذاء حدثه به عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران وعن رجل عن المغيرة في المسح هو عمرو بن وهب الثقفي وعن بن سيرين نبئت عن بن أخي كثير بن الصلت عن زيد بن ثابت الذي أنبأه هو يونس بن جبير فيما يقال (3) [الكاشف] محمد بن سيرين أبو بكر، أحد الأعلام، عن أبي هريرة، وعمران بن حصين، وعنه ابن عون، وهشام بن حسان، وقرة، وجرير، ثقة حجة كبير العلم ورع بعيد الصيت، له سبعة أوراد بالليل، مات في تاسع شوال سنة 110. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٨٤، ح ٥٤٧٠)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦٩٣، ح ٢١٤٤)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗