البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(ما نزل فيمن عاونوا أبا سفيان)

ثم قال: قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا 8: 38 لحربك فقد مضت سنت الأولين 8: 38 أي من قتل منهم يوم بدر. ثم قال تعالى: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله 8: 39: أي حتى لا يفتن مؤمن عن دينه، ويكون التوحيد لله خالصا ليس له فيه شريك، ويخلع ما دونه من الأنداد فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير. وإن تولوا 8: 39- 40 عن أمرك إلى ما هم عليه من كفرهم فاعلموا أن الله مولاكم 8: 40 الذي أعزكم ونصركم عليهم يوم بدر في كثرة عددهم وقلة عددكم نعم المولى ونعم النصير 8: 40. ثم أعلمهم مقاسم الفيء وحكمه فيه، حين أحله لهم، فقال واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير 8: 41 أي يوم فرقت فيه بين الحق والباطل بقدرتي يوم التقى الجمعان منكم ومنهم إذ أنتم بالعدوة الدنيا 8: 42 من الوادي وهم بالعدوة القصوى 8: 42 من الوادي إلى مكة والركب أسفل منكم 8: 42: أي عير أبي سفيان التي خرجتم لتأخذوها وخرجوا ليمنعوها عن غير ميعاد منكم ولا منهم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد 8: 42 أي ولو كان ذلك عن ميعاد منكم ومنهم ثم بلغكم كثرة عددهم، وقلة عددكم ما لقيتموهم ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا 8: 42 أي ليقضي ما أراد بقدرته من إعزاز الإسلام وأهله وإذلال الكفر وأهله عن غير بلاء منكم ففعل ما أراد من ذلك بلطفه، ثم قال ليهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حي عن بينة، وإن الله لسميع عليم 8: 42

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٦٧٢

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٦٧٢)