(تفسير ابن هشام لبعض الغريب)
لها كلما ريعت صداة وركدة ... بمصدان أعلى ابني شمام البوائن وهذا البيت في قصيدة له. يعني الأروية، يقول: إذا فزعت قرعت بيدها الصفاة ثم ركدت تسمع صدى قرعها بيدها الصفاة مثل التصفيق. والمصدان: الحرز . وابنا شمام: جبلان. قال ابن إسحاق: وذلك ما لا يرضي الله عز وجل ولا يحبه، ولا ما افترض عليهم، ولا ما أمرهم به فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون 3: 106: أي لما أوقع بهم يوم بدر من القتل. قال ابن إسحاق: وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، عن عائشة قالت: ما كان بين نزول: يا أيها المزمل 73: 1، وقول الله تعالى فيها: وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا. إن لدينا أنكالا وجحيما. وطعاما ذا غصة وعذابا أليما 73: 11- 13 إلا يسير، حتى أصاب الله قريشا بالوقعة يوم بدر. قال ابن هشام: الأنكال: القيود، واحدها: نكل. قال رؤبة بن العجاج: يكفيك نكلي بغي كل نكل وهذا البيت في أرجوزة له. قال ابن إسحاق: ثم قال الله عز وجل: إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون 8: 36 يعني النفر الذين مشوا إلى أبي سفيان، وإلى من كان له مال من قريش في تلك التجارة، فسألوهم أن يقووهم بها على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففعلوا.