البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(تفسير ابن هشام لبعض الغريب)

الحجر، فانفجرت لهم منه اثنتا عشرة عينا، لكل سبط عين يشربون منها، قد علم كل سبط عينه التي منها يشرب، وقولهم لموسى عليه السلام: لن نصبر على طعام واحد، فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها 2: 61. قال ابن هشام: الفوم: الحنطة. قال أمية بن أبي الصلت الثقفي: فوق شيزى مثل الجوابي عليها ... قطع كالوذيل في نقى قوم قال ابن هشام: الوذيل: قطع الفضة (والفوم: القمح) ، واحدته: فومة. وهذا البيت في قصيدة له. وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير. اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم 2: 61. قال ابن إسحاق: فلم يفعلوا، ورفعه الطور فوقهم ليأخذوا ما أوتوا، والمسخ الذي كان فيهم، إذ جعلهم قردة بأحداثهم، والبقرة التي أراهم الله عز وجل بها العبرة في القتيل الذي اختلفوا فيه، حتى بين الله لهم أمره، بعد التردد على موسى عليه السلام في صفة البقرة، وقسوة قلوبهم بعد ذلك حتى كانت كالحجارة أو أشد قسوة. ثم قال تعالى: وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار، وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء، وإن منها لما يهبط من خشية الله 2: 74، أي وإن من الحجارة لألين من قلوبكم عما تدعون إليه من الحق وما الله بغافل عما تعملون 2: 74. ثم قال لمحمد عليه الصلاة والسلام ولمن معه من المؤمنين يؤيسهم منهم أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم 2: 75

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٥٣٦

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٥٣٦)