البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(تفسير ابن هشام لبعض الغريب)

يجهر أجواف المياه السدم وهذا البيت في أرجوزة له. يجهر: يقول: يظهر الماء، ويكشف عنه ما يستره من الرمل وغيره. قال ابن إسحاق: وأخذ الصاعقة إياهم عند ذلك لغرتهم، ثم إحياءه إياهم بعد موتهم، وتظليله عليهم الغمام، وإنزاله عليهم المن والسلوى، وقوله لهم: ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة 2: 58، أي قولوا ما آمركم به أحط به ذنوبكم عنكم، وتبديلهم ذلك من قوله استهزاء بأمره، وإقالته إياهم ذلك بعد هزئهم. قال ابن هشام: المن: شيء كان يسقط في السحر على شجرهم، فيجتنونه حلوا مثل العسل، فيشربونه ويأكلونه. قال أعشى بني قيس بن ثعلبة: لو أطعموا المن والسلوى مكانهم ... ما أبصر الناس طعما فيهم نجعا وهذا البيت في قصيدة له. والسلوى: طير، واحدتها: سلواة، ويقال: إنها السماني، ويقال للعسل (أيضا) : السلوى. وقال خالد بن زهير الهذلي: وقاسمها بالله حقا لأنتم ... ألذ من السلوى إذا ما نشورها وهذا البيت في قصيدة له . وحطة: أي حط عنا ذنوبنا. قال ابن إسحاق: وكان من تبديلهم ذلك، كما حدثني صالح بن كيسان عن صالح مولى التوأمة بنت أمية بن خلف، عن أبي هريرة ومن لا أتهم، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: دخلوا الباب الذي أمروا أن يدخلوا منه سجدا يزحفون، وهم يقولون حنط في شعير. قال ابن هشام: ويروى: حنطة في شعيرة. قال ابن إسحاق: واستسقاء موسى لقومه، وأمره (إياه) أن يضرب بعصاه

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٥٣٥

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٥٣٥)