(ما أنزل الله في قريش حين سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فغاب عنه الوحي مدة)
له نصحي ونفسي، أي جهدت له. إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا 18: 7. قال ابن إسحاق: أي أيهم أتبع لأمري، وأعمل بطاعتي. وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا 18: 8: أي الأرض، وإن ما عليها لفان وزائل، وإن المرجع إلي، فأجزي كلا بعمله، فلا تأس ولا يحزنك ما تسمع وترى فيها. قال ابن هشام: الصعيد: الأرض، وجمعه: صعد. قال ذو الرمة يصف ظبيا صغيرا: كأنه بالضحى ترمي الصعيد به ... دبابة في عظام الرأس خرطوم وهذا البيت في قصيدة له. والصعيد (أيضا) : الطريق. وقد جاء في الحديث: إياكم والقعود على الصعدات. يريد الطرق. والجرز: الأرض التي لا تنبت شيئا، وجمعها: أجراز. ويقال: سنة جرز، وسنون أجراز، وهي التي لا يكون فيها مطر، وتكون فيها جدوبة ويبس وشدة. قال ذو الرمة يصف إبلا: طوى النحز والأجراز ما في بطونها ... فما بقيت إلا الضلوع الجراشع [3] وهذا البيت في قصيدة له. قال ابن إسحاق: ثم استقبل قصة الخبر فيما سألوه عنه من شأن الفتية، فقال: أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا 18: 9: أي قد كان من آياتي فيما وضعت على العباد من حججي ما هو أعجب من ذلك. قال ابن هشام: والرقيم: الكتاب الذي رقم فيه بخبرهم ، وجمعه: رقم. قال العجاج: