البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(ما أنزله الله تعالى في قصة أصحاب الكهف)

ومستقر المصحف المرقم وهذا البيت في أرجوزة له. قال ابن إسحاق: ثم قال تعالى: إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا. فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا. ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا 18: 10- 12. ثم قال تعالى: نحن نقص عليك نبأهم بالحق 18: 13: أي بصدق الخبر عنهم إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى، وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعوا من دونه إلها، لقد قلنا إذا شططا 18: 13- 14: أي لم يشركوا بي كما أشركتم بي ما ليس لكم به علم. قال ابن هشام: والشطط: الغلو ومجاوزة الحق. قال أعشى بني قيس ابن ثعلبة: لا ينتهون ولا ينهى ذوي شطط ... كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل وهذا البيت في قصيدة له. هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين 18: 15. قال ابن إسحاق: أي بحجة بالغة. فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا. وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته، ويهيئ لكم من أمركم مرفقا. وترى الشمس إذا طلعت تتزاور عن كهفهم ذات اليمين، وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال، وهم في فجوة منه 18: 15- 17. قال ابن هشام: تزاور: تميل، وهو من الزور. وقال امرؤ القيس بن حجر

السيرة النبوية · الجزء ١ · ص ٣٠٤

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٣٠٤)