البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

السيرة وأخبار الصحابة

السيرة النبوية

ابن هشام (ت ٢١٣هـ)

ت. السقا والأبياري والشلبي · مصطفى البابي الحلبي · مصر · نص مشروع OpenITI

(ما نزل في المستأذنين)

تحتها الأنهار خالدين فيها. ذلك الفوز العظيم. وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم، وقعد الذين كذبوا الله ورسوله 9: 88- 90 ... إلى آخر القصة. وكان المعذرون، فيما بلغني نفرا من بني غفار، منهم خفاف بن أيماء بن رحضة، تم كانت القصة لأهل العذر، حتى انتهى إلى قوله: ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم، قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون 9: 92 وهم البكاءون. ثم قال تعالى: إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء، رضوا بأن يكونوا مع الخوالف، وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون 9: 93 والخوالف: النساء. ثم ذكر حلفهم للمسلمين واعتذارهم، فقال: فأعرضوا عنهم 9: 95، إلى قوله تعالى: فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين 9: 96. ثم ذكر الأعراب ومن نافق منهم وتربصهم برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالمؤمنين، فقال: ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق 9: 98: أي من صدقة أو نفقة في سبيل الله مغرما ويتربص بكم الدوائر، عليهم دائرة السوء والله سميع عليم 9: 98. ثم ذكر الأعراب أهل الإخلاص والإيمان منهم، فقال: ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول، ألا إنها قربة لهم 9: 99. ثم ذكر السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وفضلهم، وما وعدهم الله من حسن ثوابه إياهم، تم ألحق بهم التابعين لهم بإحسان، فقال: رضي الله عنهم ورضوا عنه 9: 100، ثم قال تعالى: وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق 9: 101: أي لجوا فيه، وأبوا غيره سنعذبهم مرتين 9: 101، والعذاب الذي أوعدهم الله تعالى مرتين، فيما

السيرة النبوية · الجزء ٢ · ص ٥٥٣

الإحالة: (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ٢/٥٥٣)