(شأن أبي قتادة وسلبه)
اردد عليه سلبه. فقال أبو قتادة: فأخذته منه، فبعته، فاشتريت بثمنه مخرفا [1] ، فإنه لأول مال اعتقدته . قال ابن إسحاق: وحدثني من لا أتهم، عن أبي سلمة، عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: لقد استلب أبو طلحة يوم حنين وحده عشرين رجلا. قال ابن إسحاق: وحدثني أبي إسحاق بن يسار، (أنه حدث) عن جبير ابن مطعم، قال: لقد رأيت قبل هزيمة القوم والناس يقتتلون مثل البجاد الأسود، أقبل من السماء حتى سقط بيننا وبين القوم، فنظرت، فإذا نمل أسود مبثوث قد ملأ الوادي، لم أشك أنها الملائكة، ثم لم يكن إلا هزيمة القوم. قال ابن إسحاق: ولما هزم الله المشركين من أهل حنين، وأمكن رسوله صلى الله عليه وسلم منهم، قالت امرأة من المسلمين: قد غلبت خيل الله خيل اللات ... والله أحق بالثبات قال ابن هشام: أنشدني بعض أهل العلم بالرواية للشعر: غلبت خيل الله خيل اللات ... وخيله أحق بالثبات قال ابن إسحاق: فلما انهزمت هوازن استحر القتل من ثقيف في بني مالك، فقتل منهم سبعون رجلا تحت رايتهم، فيهم عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث