البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

والملائي قالا حدثنا المسعودي عن القاسم قال جاء رجل إلى أبي ذر رضي الله عنه فسأله عن الأيمان فقرأ ليس البر أن تولوا وجوهكم إلى آخر الآية فقال الرجل ليس عن هذا سألتك فقال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الذي سألتني عنه فقرأ عليه الذي قرأت عليك فقال له الذي قلت لي فلما أبى أن يرضى قال إن المؤمن الذي إذا عمل الحسنة سرته ورجا ثوابها وإذا عمل السيئة ساءته وخاف عقابها وكذلك أجاب جماعة من السلف بهذا الجواب وفي الصحيح قوله لوفد عبد القيس آمركم بالإيمان بالله وحده اتدرون ما الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا الخمس من المغنم ومعلوم أنه لم يرد أن هذه الأعمال تكون إيمانا بالله بدون إيمان القلب لما قد أخبر في مواضع أنه لا بد من إيمان القلب فعلم أن هذه مع ايمان القلب هو الإيمان واي دليل على أن الأعمال داخله في مسمى الإيمان فوق هذا الدليل فإنه فسر الإيمان بالأعمال ولم يذكر التصديق للعلم بأن هذه الأعمال لا تفيد مع الجحود وفي المسند عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٣٨٩

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٣٨٩)