البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور وأنزل التوراة والإنجيل وهذا هو الغالب ويليه أن يكون بينهما تلازم كقوله تعالى ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول الثالث عطف بعض الشيء عليه كقوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك وفي مثل هذا وجهان احدهما أن يكون داخلا في الأول فيكون مذكورا مرتين والثاني أن عطفه عليه يقتضي انه ليس داخلا فيه هنا وإن كان داخلا فيه منفردا كما قيل مثل ذلك في لفظ الفقراء والمساكين ونحوهما تتنوع دلالته بالإفراد والاقتران الرابع عطف الشيء على الشيء لاختلاف الصفتين كقوله تعالى غافر الذنب وقابل التوب وقد جاء في الشعر العطف لاختلاف اللفظ فقط % كقوله فألفى قولها كذبا ومينا % $ ومن الناس من زعم ان في القرآن من ذلك قوله تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا والكلام على ذلك معروف في موضعه فإذا كان العطف في الكلام يكون على هذه الوجوه نظرنا في كلام الشارع كيف ورد فيه الإيمان فوجدناه إذا أطلق يراد به ما يراد بلفظ البر والتقوى والدين ودين الإسلام ذكر في أسباب النزول انهم سألوا عن الإيمان فأنزل الله هذه الآية ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب الآيات قال محمد بن نصر حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٣٨٨

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٣٨٨)