كانوا في نفوسهم من العظمة بحيث قالوا إن الملائكة بنات الله تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا ومنه قوله تعالى إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين قال الآخرون قد يذكر العالمون ولا يقصد به العموم المطلق بل في كل مكان بحسبه كما في قوله تعالى ليكون للعالمين نذيرا قالوا أو لم ننهك عن العالمين أتأتون الذكران من العالمين
شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٣٤٥