البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

كمال لا نقص فيه ولا يستلزم نقصا ولا يوجب محذورا ولا يخالف كتابا ولا سنة ولا إجماعا فنفي حقيقته يكون عين الباطل والمحال الذي لا تأتي به شريعة أصلا فكيف إذا كان لا يمكن الإقرار بوجوده وتصديق رسله والإيمان بكتابه وبما جاء به رسوله إلا بذلك فكيف اذا انضم إلى ذلك شهادة العقول السليمة والفطر المستقيمة والنصوص الواردة المتنوعة المحكمة على علو الله على خلقه وكونه فوق عباده التي تقرب من عشرين نوعا أحدها التصريح بالفوقية مقرونا بأداة من المعينة للفوقية بالذات كقوله تعالى يخافون ربهم من فوقهم الثاني ذكرها مجردة عن الأداة كقوله تعالى وهو القاهر فوق عباده الثالث التصريح بالعروج اليه نحو تعرج الملائكة والروح إليه وقوله صلى الله عليه وسلم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الرابع التصريح بالصعود إليه كقوله تعالى إليه يصعد الكلم الطيب الخامس التصريح برفعه بعض المخلوقات اليه كقوله تعالى بل رفعه الله إليه وقوله إني متوفيك ورافعك إلي السادس التصريح بالعلو المطلق والدال على جميع مراتب العلو ذاتا وقدرا وشرفا كقوله تعالى وهو العلي العظيم وهو العلي الكبير والله عليم حكيم السابع التصريح بتنزيل الكتاب منه كقوله تعالى تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم تنزيل من الرحمن الرحيم تنزيل من حكيم حميد قل نزله روح القدس من ربك

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٣١٩

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٣١٩)