البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

العقيدة

شرح العقيدة الطحاوية

ابن أبي العز الحنفي (ت ٧٩٢هـ)

بيروت · المكتب الإسلامي · ١٣٩١هـ · نص مشروع OpenITI

ويكون التالي في زعمهم قد حكى بصوت وحرف ما ليس بصوت وحرف وليس القرآن إلا سورا مسورة وآيات مسطرة في صحف مطهرة قال تعالى فأتوا بعشر سور مثله مفتريات بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة ويكتب لمن قرأ بكل حرف عشر حسنات قال صلى الله عليه وسلم أما إني لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف وهو المحفوظ في صدور الحافظين المسموع من السن التالين قال الشيخ حافظ الدين النسفي رحمه الله في المنار إن القرآن اسم للنظم والمعنى وكذا قال غيره من أهل الاصول وما ينسب إلى أبي حنيفة رحمه الله أن من قرأ في الصلاة بالفارسية أجزأه فقد رجع عنه وقال لا يجوز القراءة مع القدرة بغير العربية وقالوا لو قرأ بغير العربية إما أن يكون مجنونا فيداوى أو زنديقا فيقتل لأن الله تكلم به بهذه اللغة والإعجاز حصل بنظمه ومعناه وقوله ومن سمعه وقال إنه كلام البشر فقد كفر لا شك في تكفير من أنكر ان القرآن كلام الله بل قال إنه كلام محمد أو غيره من الخلق ملكا كان أو بشرا وأما إذا أقر أنه كلام الله ثم أول وحرف فقد وافق قول من قال إن هذا إلا قول البشر في بعض ما به كفر وأولئك الذين استزلهم الشيطان وسيأتي الكلام عليه عند قول الشيخ ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله إن شاء الله تعالى

شرح العقيدة الطحاوية · الجزء ١ · ص ٢٠١

الإحالة: (ابن أبي العز، ت ٧٩٢هـ: ١/٢٠١)