سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٤٤٧، ح ٤٣٢٦)
حدثنا محمد بن عبادة الواسطي قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
«تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة: أن الناس قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٢٨، ح ٧٤٣٧) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ نَاسًا قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٧٢، ح ١٨٢) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
أخرجه الدارمي (2967). والبخاري 1/ 204 (806) و8/ 146 (6573). ومسلم 1/ 114 (371) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي. كلاهما (عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، ومحمد بن إسماعيل البخاري) عن أبي اليمان، الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري, قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد الليثي، فذكراه. • أخرجه عبد الرزاق (20856) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» 2/ 275 (7703) و2/ 533 (10919) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 2/ 293 (7914) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد (ح) وأبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «البخاري» 8/ 147 (3573 و6574) قال: حدثني محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 9/ 156 (7437 و7438) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «مسلم» 1/ 112 (370) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. و «ابن ماجة» (4326) قال: حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «النسائي» في «الكبرى» (11424) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن إبراهيم بن سعد. وفي (11573) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد، يعني ابن ثور، عن معمر. و «أبو يعلى» (6360 و6361) قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل، أبو سعيد، قال: حدثنا إبراهيم. و «ابن حبان» (7429) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. كلاهما (معمر بن راشد، وإبراهيم بن سعد) عن ابن شهاب الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، قال: «قال الناس: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ فقالوا: لا يا رسول الله، قال: هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ فقالوا: لا يا رسول الله، قال: فإنكم ترون ربكم، عز وجل، يوم القيامة، كذلك يجمع الله الناس، فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد القمر القمر، ومن كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فياتيهم الله، عز وجل، في غير صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله، هذا مكاننا حتى ياتينا ربنا، عز وجل، فإذا جاءنا ربنا عرفناه، قال: فياتيهم الله، عز وجل، في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه، قال: ويضرب بجسر على جهنم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فأكون أول من يجيز، ودعوى الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وبها كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم شوك السعدان؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنها مثل شوك السعدان، غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله، عز وجل، فتخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بعمله، ومنهم المخردل، ثم ينجو حتى إذا فرغ الله، عز وجل، من القضاء بين العباد، وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يرحم ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله، أمر الملائكة أن يخرجوهم، فيعرفونهم بعلامة آثار السجود، وحرم الله، عز وجل، على النار أن تاكل من ابن آدم أثر السجود، فيخرجونهم من النار قد امتحشوا، فيصب عليهم من ماء، يقال له: ماء الحياة، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل، ويبقى رجل يقبل بوجهه إلى النار، فيقول: أي رب قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرف وجهي عن النار، قال: فلا يزال يدعو الله، عز وجل، حتى يقول: فلعلي إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره، فيقول: وعزتك لا أسألك غيره، فيصرف وجهه عن النار، ثم يقول بعد ذلك: يا رب قربني إلى باب الجنة، فيقول: أوليس قد زعمت أنك لا تسألني غيره؟ ويلك يا ابن آدم ما أغدرك، فلا يزال يدعو حتى يقول: فلعلي إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، ويعطي الله، عز وجل، من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره، فيقربه إلى باب الجنة، فإذا دنا منها انفهقت له الجنة، فإذا رأى ما فيها من الحبرة والسرور يسكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: يا رب أدخلني الجنة، فيقول: أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره؟ أو قال: فيقول: أوليس قد أعطيت عهدك ومواثيقك أن لا تسألني غيره؟ فيقول: يا رب لا تجعلني أشقى خلقك، فلا يزال يدعو الله، عز وجل، حتى يضحك، فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها، فإذا دخل قيل له: تمن من كذا، فيتمنى، ثم يقال: تمن من كذا، فيتمنى حتى تنقطع به الأماني، فيقال: هذا لك ومثله معه». قال: وأبو سعيد جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيئا من قوله حتى انتهى إلى قوله: هذا لك ومثله معه، قال أبو سعيد: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: هذا لك وعشرة أمثاله معه، قال أبو هريرة: حفظت ومثله معه، قال أبو هريرة: وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة (1). - وفي رواية: «تاكل النار ابن آدم إلا أثر السجود، حرم الله على النار أن تاكل أثر السجود» (1). ليس فيه: «سعيد بن المسيب». - وأخرجه النسائي 2/ 229، وفي «الكبرى» (730) قال: أخبرنا محمد بن سليمان لوين، بالمصيصة، عن حماد بن زيد، عن معمر، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، قال: كنت جالسا إلى أبي هريرة وأبي سعيد، فحدث أحدهما حديث الشفاعة، والآخر منصت، قال: «فتاتي الملائكة فتشفع، وتشفع الرسل، وذكر الصراط، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأكون أول من يجيز، فإذا فرغ الله، عز وجل، من القضاء بين خلقه، وأخرج من النار من يريد أن يخرج، أمر الله الملائكة والرسل أن تشفع، فيعرفون بعلاماتهم إن النار تاكل كل شيء من ابن آدم إلا موضع السجود، فيصب عليهم من ماء الجنة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (7715 و11823) قال: أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا سيف بن عبيد الله، قال: وكان ثقة، عن سلمة بن عيار، عن سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: «قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربنا؟ قال: هل ترون الشمس في يوم لا غيم فيه، وترون القمر في ليلة لا غيم فيها؟ قلنا: نعم، قال: فإنكم سترون ربكم». ليس فيه: «عطاء بن يزيد». - وأخرجه أبو يعلى (6363) قال: أخبرنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد، وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على الصراط حسك سعدان هل رأيتم السعدان» (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (10919). (1) اللفظ لابن ماجة (4326). (1) المسند الجامع (15266)، وتحفة الأشراف (4045 و4156 و13151 و14213 و14215)، وأطراف المسند (10061). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2505)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (454: 456 و475: 479)، والبزار (7791 و8265)، وأبو عوانة (419: 422)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (1795 و3072)، والبيهقي 10/ 41، والبغوي (4346).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الحكم بن نافعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1464 الحكم بن نافع البهراني بفتح الموحدة أبو اليمان الحمصي مشهور بكنيته ثقة ثبت يقال إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة من العاشرة مات سنة اثنتين وعشرين ع (2) [الكاشف] الحكم بن نافع أبو اليمان البهراني الحمصي، عن حريز بن عثمان، وشعيب، وصفوان بن عمرو، وعنه البخاري، والدارمي، وأبو حاتم، سأله ابن معين عن حديث شعيب فقال: المناولة لم أخرجها إلى أحد، توفي 221 بحمص. ع. (3) [رجال الحديث] - الحكم بن نافع البهراني، أبو اليمان الحمصي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، يقال: إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين. (ع). _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1082 - الحكم بن نافع البهراني، أبو اليمان الحمصي. • قال الدارقطني، بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: سهيل بن أبي صالح خير من أبي اليمان. انظر ترجمة سهيل بن أبي صالح، رقم (1554) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٦) ↗سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗