البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٤٤٧، ح ٤٣٢٥)

حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال:

" قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102] ، ولو أن قطرة من الزقوم قطرت في الأرض، لأفسدت على أهل الدنيا معيشتهم، فكيف بمن ليس له طعام غيره؟ "

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن عون بن أبي جحيفة، قال: رأيت أبي اشترى عبدا حجاما، فسألته فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٥٩، ح ٢٠٨٦) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةَ تَبُوكَ وَهُوَ يُرِيدُ الرُّومَ وَنَصَارَى الْعَرَبِ بِالشَّامِ ‏.‏ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ كَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ إِلاَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ غَيْرَ أَنِّي قَدْ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهُ إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ يُرِيدُونَ عِيرَ قُرَيْشٍ حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهُمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلاَمِ وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا وَكَانَ مِنْ خَبَرِي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلاَ أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُ قَبْلَهَا رَاحِلَتَيْنِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَرٍّ شَدِيدٍ وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَاسْتَقْبَلَ عَدُوًّا كَثِيرًا فَجَلاَ لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِمُ الَّذِي يُرِيدُ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثِيرٌ وَلاَ يَجْمَعُهُمْ كِتَابُ حَافِظٍ - يُرِيدُ بِذَلِكَ الدِّيوَانَ - قَالَ كَعْبٌ فَقَلَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ يَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْىٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتِ الثِّمَارُ وَالظِّلاَلُ فَأَنَا إِلَيْهَا أَصْعَرُ فَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَىْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا ‏.‏ وَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ إِذَا أَرَدْتُ ‏.‏ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اسْتَمَرَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَادِيًا وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا ثُمَّ غَدَوْتُ فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ فَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ فَيَا لَيْتَنِي فَعَلْتُ ثُمَّ لَمْ يُقَدَّرْ ذَلِكَ لِي فَطَفِقْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحْزُنُنِي أَنِّي لاَ أَرَى لِي أُسْوَةً إِلاَّ رَجُلاً مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ أَوْ رَجُلاً مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَلَغَ تَبُوكًا فَقَالَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٣٩) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6687- عن مجاهد، عن ابن عباس؛ أنه كان عند الحجر، وعنده محجن يضرب به الحجر، ويقبله، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الأرض، لأمرت على أهل الدنيا معيشتهم، فكيف بمن هو طعامه، وليس له طعام غيره» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قرأ هذه الآية: {اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا، لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامه» (2). أخرجه أحمد 1/ 300 (2735) قال: حدثنا روح. وفي 1/ 338 (3136) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«ابن ماجة» (4325) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي. و«الترمذي» (2585) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود. و«النسائي» في «الكبرى» (11004) قال: أخبرنا بشر بن خالد، قال: حدثنا غندر. و«ابن حبان» (7470) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي. أربعتهم (روح بن عبادة، ومحمد بن جعفر، غندر، ومحمد بن أبي عدي، وأبو داود الطيالسي) عن شعبة بن الحجاج، عن سليمان الأعمش، عن مجاهد بن جبر، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 161 (35281) قال: حدثنا يحيى بن عيسى. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 338 (3138) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا فضيل بن عياض. كلاهما (يحيى بن عيسى، وفضيل بن عياض) عن سليمان الأعمش، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لو أن قطرة من زقوم جهنم، أنزلت إلى أهل الأرض، لأفسدت على الناس معايشهم. «موقوف» (2). ـ فوائد: ـ قال عمرو بن علي الصيرفي: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: كتبت عن الأعمش أحاديث عن مجاهد، كلها ملزقة، لم يسمعها. «الجرح والتعديل» 1/ 241. ـ وقال ابن طهمان: سمعت يحيى، يعني ابن معين، يقول: الأعمش سمع من مجاهد، وكل شيء يروى عنه لم يسمع، إنما مرسلة مدلسة. «تاريخه» (59). ـ وقال أبو حاتم الرازي: الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس. «علل الحديث» (2119). ـ وقال الدارقطني: قيل: إن الأعمش لم يسمع من مجاهد. «العلل» (1541).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (3136). (2) اللفظ للترمذي. (1) المسند الجامع (7090)، وتحفة الأشراف (6398)، وأطراف المسند (3849). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2765)، والبزار (4934)، والطبراني (11068)، والبغوي (4408). (2) أخرجه موقوفا؛ الطبري 19/ 651 و21/ 54.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٥٨٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يحيي بن عيسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7619 يحيى بن عيسى التميمي النهشلي الفاخوري بالفاء والخاء المعجمة الجرار بالجيم وراءين الكوفي نزيل الرملة صدوق يخطىء ورمي بالتشيع من التاسعة مات سنة إحدى ومائتين بخ م د ت ق (2) [الكاشف] يحيى بن عيسى التميمي النهشلي الفاخوري، بالرملة، عن الأعمش، وابن أبي ليلى، وعنه المخرمي، ومحمد بن مصفى، قال النسائي وغيره: ليس بالقوي. م د ت. (3) [رجال الحديث] - يحيى بن عيسى التميمي النهشلي الفاخوري الجرار، الكوفي، نزيل الرملة، صدوق يخطئ، ورمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين. (بخ م د ت ق). ليس بثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3505 - يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن، ويقال: ابن محمد التميمي، النهشلي، أبو زكريا الكوفي، الجرار، الفاخوري، سكن الرمله. • قال عبد الله بن أحمد: سألته (يعني أباه) عن يحيى بن عيسى الرملي قلت: ثقة. قال: ما أدري ما كتبت عنه شيئا. «العلل» (3221) . • وقال عبد الله: سألت أبي، عن يحيى بن عيسى الرملي. قال: ما أقرب حديثه، كوفي، سكن الرملة، مر بالكوفة حاجا. قلت له: سمعت منه شيئا؟ قال: لا. «العلل» (4110) . • وقال أبو داود: بلغني عن أحمد بن حنبل، أنه أحسن الثناء عليه. «تهذيب الكمال» 31/ (6896) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٥) ↗
سليمان الاعمشحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش هو بن مهران (2) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش عن رجل عن بن عمر في قضاء الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض قيل هو قاسم بن محمد د (3) [تقريب التهذيب] $$ سليمان الأعمش ثنا أصحاب لنا عن عروة سمي منهم حبيب بن أبي نابت (4) [رجال الحديث] • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٥٩، ح ٢٠٨٦)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢١٣٩)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢٣٩، ح ٢١١٨)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٠٥، ح ١٤٠٤)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٦، ح ٢٧٣٥)
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗