البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢٣٩، ح ٢١١٨)

حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، في خطبة الحاجة في النكاح وغيره، ح، وحدثنا محمد بن سليمان الأنباري، المعنى، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله، قال:

" علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة أن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، يا أيها الذين آمنوا {اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} [النساء: 1] {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102] {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما} [الأحزاب: 71].، لم يقل محمد بن سليمان، أن

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8679- عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطبة الحاجة: الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، يا أيها الذين آمنوا: {اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما}» (1). أخرجه أحمد 1/ 393 (3721) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 432 (4116) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. و«أبو داود» (2118) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، المعنى، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. و«النسائي» في «الكبرى» (10254) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن حديث عبد الرحمن، قال: حدثنا إسرائيل. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص, وأبي عبيدة، فذكراه. • أخرجه أحمد 1/ 392 (3720) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. و«الدارمي» (2343) قال: أخبرنا أبو الوليد، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. و«أبو داود» (2118) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«النسائي» 3/ 104, وفي «الكبرى» (1721 و10252) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (5503) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، يعني غندرا، قال: حدثنا شعبة. و«أبو يعلى» (5257) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «علمنا خطبة الحاجة: الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يقرأ ثلاث آيات: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما}، ثم تذكر حاجتك» (1). ليس فيه: «أبو الأحوص». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: أبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئا، ولا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، ولا عبد الجبار بن وائل بن حجر (1). - وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 381:2 (17798) قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن المسعودي. و«ابن ماجة» (1892) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثني أبي. و«الترمذي» (1105) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبثر بن القاسم، عن الأعمش. و«النسائي» 6/ 89، وفي «الكبرى» (5502 و10249) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا عبثر، عن الأعمش. وفي «الكبرى» (10250) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا المسعودي. ثلاثتهم (عبد الله بن عبد الرحمن المسعودي، ويونس بن أبي إسحاق، وسليمان الأعمش) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: «علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطبة الصلاة، وخطبة الحاجة، فأما خطبة الصلاة فالتشهد، وأما خطبة الحاجة، فـ: إن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يقرأ ثلاث آيات من كتاب الله: {اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}، {اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم}، ثم تعمد لحاجتك» (2). - وفي رواية: «علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، التشهد في الصلاة، والتشهد في الحاجة، قال: التشهد في الحاجة: أن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل الله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ويقرأ ثلاث آيات» (1). ليس فيه: «أبو عبيدة» (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عبد الله حديث حسن، رواه الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكلا الحديثين صحيح لأن إسرائيل جمعهما، فقال: عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (10253) قال: أخبرني زكريا بن يحيى. و«أبو يعلى» (7221). كلاهما (زكريا بن يحيى، وأبو يعلى الموصلي) عن وهب بن بقية الواسطي، قال: أخبرنا خالد، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعلمنا خطبة الحاجة: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله». قال أبو عبيدة: وسمعت أبا موسى يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «فإن شئت أن تصل خطبتك بآي من القرآن، فقل: {اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}، {اتقوا الله وقولوا قولا سديدا}، إلى {فوزا عظيما}، أما بعد، ثم تكلم بحاجتك» (1). زاد فيه حديث أبي موسى. - وأخرجه عبد الرزاق (10449) عن معمر، والثوري. و«أحمد» 1/ 432 (4115) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (5233) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (5257) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. كلاهما (معمر بن راشد، وسفيان الثوري) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال في التشهد في الحاجة: إن الحمد لله، أستعينه وأستغفره، وأعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله: {اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام}، {ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، {اتقوا الله وقولوا قولا سديدا} إلى: {ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما}، ثم تكلم بحاجتك (2). - وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، أنه قال في خطبة الحاجة: إن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم قرأ ثلاث آيات من كتاب الله: {اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}، {اتقوا الله وقولوا قولا سديدا}، إلى آخر الآية» (3). «موقوف». • وأخرجه أبو يعلى (5234) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبد الله، مثله. «موقوف». - وأخرجه عبد الرزاق (20206) عن معمر. و«النسائي» في «الكبرى» (10251) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا خلف بن تميم، عن زهير. كلاهما (معمر بن راشد، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال: إذا أراد أحدكم أن يخطب خطبة الحاجة، فليبدأ وليقل: الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يقرأ هذه الآيات: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا} (1). «موقوف». • أخرجه عبد الرزاق (20207) قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن مسعود، مثله. (كذا). ـ فوائد: ـ قال الدوري: قال يحيى بن معين، في حديث عبد الله؛ علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة، فقال يحيى: يختلفون فيه؛ فبعضهم يقول: أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، وبعضهم يقول: أبو إسحاق، عن أبي عبيدة. «تاريخه» (2803). ـ وقال أبو الحسن الدارقطني: وروى هذا الحديث، حديث التشهد مضافا إليه خطبة الحاجة: سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، الخطبتين جميعا. حدث به عنه أبو شهاب الحناط، تفرد به محمد بن عبد الوهاب عنه. وكذلك رواه عبثر، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله. وتابعهما عبد الرحمن المسعودي، ويونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، كلهم رووه عن أبي إسحاق بهذا الإسناد، مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم الخطبتين جميعا، إلا أن إسرائيل من بينهم أضاف إلى أبي الأحوص أبا عبيدة. وكل الأقاويل صحاح، عن أبي إسحاق، إلا ما قال زيد بن أبي أنيسة من ذكر علقمة، فإن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة شيئا. «العلل» (904).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ لأحمد (3720). (1) يعني؛ ولم يسمع أيضا عبد الجبار بن وائل بن حجر من أبيه. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) اللفظ للنسائي 6/ 89. (2) المسند الجامع (9219)، وتحفة الأشراف (9506 و9618)، وأطراف المسند (5783)، والمقصد العلي (760)، ومجمع الزوائد 4/ 288، وإتحاف الخيرة المهرة (3162). والحديث؛ أخرجه البزار (2070)، وابن الجارود (679)، وأبو عوانة (4143 و4144)، والطبراني (10079)، والبيهقي 3/ 214 و7/ 146، والبغوي (2268). (1) اللفظ للنسائي (10253). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) اللفظ لأحمد (4115). (1) اللفظ لعبد الرزاق.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٤٥٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗
شعبه بن الحجاجحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٤٠٥، ح ١١٠٥)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/٩٠، ح ٣٢٧٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٧/٢٢٧، ح ٤١١٥)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗