سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١١٥٦، ح ٣٤٩٣)
حدثنا عمرو بن رافع قال: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال:
«مرض أبي بن كعب مرضا، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم، طبيبا، فكواه على أكحله»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3027- عن أبي سفيان، عن جابر، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى أبي بن كعب طبيبا، فقطع له عرقا، ثم كواه عليه» (1). - وفي رواية: «رمي أبي بن كعب يوم أحد بسهم، فأصاب أكحله، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فكوي على أكحله» (2). - وفي رواية: «رمي أبي يوم الأحزاب، على أكحله، فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «مرض أبي بن كعب مرضا، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم طبيبا، فكواه على أكحله» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 428 (24095) قال: حدثنا أبو معاوية. و«أحمد» 3/ 303 (14302) قال: حدثنا هشيم. وفي 3/ 304 (14307) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 3/ 315 (14432) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 3/ 371 (15052) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«عبد بن حميد» (1019) قال: حدثنا يعلى، ومحمد، ابنا عبيد. و«مسلم» 7/ 22 (5796) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب. قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا أبو معاوية. وفي (5797) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير (ح) وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرحمن، قال: أخبرنا سفيان. وفي (5798) قال: وحدثني بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، عن شعبة. و«ابن ماجة» (3493) قال: حدثنا عمرو بن رافع، قال: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي. و«أبو داود» (3864) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري, قال: حدثنا أبو معاوية. و«أبو يعلى» (2287) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي. وفي (2288) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبو معاوية. ثمانيتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، وهشيم بن بشير، وشعبة بن الحجاج، ومحمد بن عبيد، ويعلى بن عبيد، وجرير بن عبد الحميد، وسفيان الثوري، وعبد الله بن نمير) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي سفيان، طلحة بن نافع، فذكره (1). • أخرجه عبد الله بن أحمد 5/ 115 (21416) قال: حدثني حجاج بن يوسف، قال: حدثنا شبابة، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أبي بن كعب؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم كواه» (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (14432). (2) اللفظ لأحمد (14302). (3) اللفظ لمسلم (5798). (4) اللفظ لأحمد (15052). (1) المسند الجامع (2746)، وتحفة الأشراف (2296)، وأطراف المسند (1494). والحديث؛ أخرجه البيهقي 9/ 342. (2) المسند الجامع (33)، وأطراف المسند (6)، ومجمع الزوائد 5/ 98.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
طلحه بن نافعالطبقة الرابعةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3035 طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الإسكاف نزل مكة صدوق من الرابعة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (75) ع طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الراوي عن جابر صدوق مشهور بكنيته معروف بالتدليس وصفه بذلك الدارقطني وغيره (3) [الكاشف] طلحة بن نافع أبو سفيان القرشي مولاهم عن أبي أيوب وجابر وابن عباس وعنه الأعمش (4) [رجال الحديث] - طلحة بن نافع، الواسطي، أبو سفيان الإسكاف، نزل مكة، صدوق، من الرابعة. (ع)#. ليس بالقوي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٣) ↗حجاج بن يوسفحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1141 حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الأمير الشهير الظالم المبير وقع ذكره وكلامه في الصحيحين وغيرهما وليس بأهل أن يروى عنه ولي إمرة العراق عشرين سنة ومات سنة خمس وتسعين تمييز (2) [الكاشف] حجاج بن يوسف الثقفي البغدادي، ابن الشاعر، حافظ رحال، سمع عبد الرزاق، وشبابة، وعنه مسلم، وأبو داود، والمحاملي، وابن أبي حاتم، مات 259. م د. (3) [رجال الحديث] - حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي، الأمير الشهير، الظالم المبير، وقع ذكره وكلامه في الصحيحين وغيرهما، وليس بأهل أن يروى عنه، ولي إمرة العراق عشرين سنة، ومات سنة خمس وتسعين. (تمييز). هذا علي دين آخر. (4) [أقوال الإمام أحمد] 479 - حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي، الأمير المشهور، الظالم المبير. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: حددثني يحيى بن آدم بمكة، وابن عيينة حي. قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي رزين. قال: إن كان الحجاج على هدى، إني إذا لفي ضلال مبين. «العلل» (1162) . • وقال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا إبراهيم بن خالد. قال: أخبرني محمد بن ماهان. قال: قدم محمد بن يوسف صنعاء سنة ثنتين وسبعين. قال: ولم يكن ابن الزبير قتل، ثم قتل ابن الزبير فقطع الحجاج كفه، يعني كف ابن الزبير، وبعث بها إ
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٣) ↗