سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٠٧، ح ١٤١٠)
أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو موسى إسرائيل بن موسى، قال: سمعت الحسن، يقول: سمعت أبا بكرة، يقول: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن معه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة، ويقول:
«إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين» وقوله جل ذكره: {فأصلحوا بينهما} [الحجرات: 9]
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٨٦) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12064- عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص: إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها، فقال له معاوية، وكان والله خير الرجلين: أي عمرو، إن قتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، من لي بأمور الناس؟ من لي بنسائهم؟ من لي بضيعتهم؟ فبعث إليه رجلين من قريش من بني عبد شمس، عبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عامر بن كريز، فقال: اذهبا إلى هذا الرجل فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا إليه، فأتياه فدخلا عليه فتكلما، وقالا له، فطلبا إليه، فقال لهما الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب، قد أصبنا من هذا المال، وإن هذه الأمة قد عاثت في دمائها، قالا: فإنه يعرض عليك كذا وكذا، ويطلب إليك ويسألك، قال: فمن لي بهذا؟ قالا: نحن لك به، فما سألهما شيئا إلا قالا: نحن لك به، فصالحه، فقال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة يقول: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، على المنبر، والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه أخرى، ويقول: إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (1). - وفي رواية: «عن الحسن، قال: لما سار الحسن بن علي، رضي الله عنهما، إلى معاوية بالكتائب، قال عمرو بن العاص لمعاوية: أرى كتيبة لا تولي حتى تدبر أخراها، قال معاوية: من لذراري المسلمين؟ فقال: أنا، فقال عبد الله بن عامر، وعبد الرحمن بن سمرة: نلقاه فنقول له الصلح، قال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، جاء الحسن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين» (2). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، للحسن بن علي: إن ابني هذا سيد، وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي، وقال عن حماد: ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطب الناس، فصعد إليه الحسن بن علي، فضمه إلى صدره وقبله، وقال: إن ابني هذا سيد، وإن الله عله أن يصلح به بين الفئتين» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي بالناس، وكان الحسن بن علي، رضي الله عنهما، يثب على ظهره إذا سجد، ففعل ذلك غير مرة، فقالوا له: والله، إنك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد ـ قال المبارك: فذكر شيئا ـ ثم قال: إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله، تبارك وتعالى، به بين فئتين من المسلمين». فقال الحسن: فوالله، والله بعد أن ولي لم يهراق في خلافته ملء محجمة من دم (3). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يحدثنا يوما والحسن بن علي في حجره، فيقبل على أصحابه فيحدثهم، ثم يقبل على الحسن فيقبله، ثم قال: إن ابني هذا لسيد، إن يعش يصلح بين طائفتين من المسلمين» (4). - وفي رواية: «بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم يخطب، إذ جاء الحسن بن علي، فصعد إليه المنبر، فضمه النبي صلى الله عليه وسلم إليه، ومسح على رأسه، وقال: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح على يديه بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (5). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلي، فإذا سجد وثب الحسن على ظهره، وعلى عنقه، فيرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، رفعا رفيقا لئلا يصرع، قال: فعل ذلك غير مرة، فلما قضى صلاته، قالوا: يا رسول الله، رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته، قال: إنه ريحانتي من الدنيا، وإن ابني هذا سيد، وعسى الله، تبارك وتعالى، أن يصلح به بين فئتين من المسلمين» (1). أخرجه الحميدي (811) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسرائيل أبو موسى. و«عبد الرزاق» (20981) عن معمر، قال: أخبرني من سمع الحسن. و«أحمد» 5/ 37 (20663) قال: حدثنا سفيان، عن أبي موسى، ويقال له: إسرائيل. وفي 5/ 44 (20721) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا المبارك. وفي 5/ 47 (20747) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: أخبرني من سمع الحسن. وفي 5/ 49 (20773) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا علي بن زيد. وفي 5/ 51 (20790) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا مبارك بن فضالة. و«البخاري» 3/ 243 (2704) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي موسى. وفي 4/ 249 (3629) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن أبي موسى. وفي 5/ 32 (3746) قال: حدثنا صدقة، قال: حدثنا ابن عيينة، قال: حدثنا أبو موسى. وفي 9/ 71 (7109) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسرائيل، أبو موسى، ولقيته بالكوفة جاء إلى ابن شبرمة، فقال: أدخلني على عيسى فأعظه، فكأن ابن شبرمة خاف عليه، فلم يفعل. و«أبو داود» (4662) قال: حدثنا مسدد، ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا حماد، عن علي بن زيد (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني الأشعث. و«الترمذي» (3773) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا الأنصاري، محمد بن عبد الله، قال: حدثنا الأشعث، هو ابن عبد الملك. و«النسائي» 3/ 107، وفي «الكبرى» (1730 و10010) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو موسى، إسرائيل بن موسى. وفي «الكبرى» (8110) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي موسى. وفي (10009) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد. و«ابن حبان» (6964) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا مبارك بن فضالة. خمستهم (إسرائيل بن موسى، أبو موسى، ومن سمع الحسن، والمبارك بن فضالة، وعلي بن زيد، والأشعث بن عبد الملك) عن الحسن البصري، فذكره (1). ـ قال البخاري عقب (2704): قال لي علي بن عبد الله: إنما ثبت لنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد: حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان، قال: حدثنا حسين الجعفي، قال: أخبرنا أبو موسى، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن ابني هذا سيد، يعني الحسن بن علي، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين. قال أبو إسحاق: فقلت له: إن سفيان يقول: عن أبي بكرة، قال: لا والله ما حفظه، وأنا أدخلت سفيان على أبي موسى، وكان نازلا في هذه الدار. «العلل» (2966 و2967). ـ وقال الدارقطني: حدث به أحمد بن عبد الصمد النهرواني، وهو مشهور لا بأس به، عن ابن عيينة، عن أيوب، عن الحسن، ووهم فيه، وإنما رواه ابن عيينة، عن أبي موسى إسرائيل، عن الحسن، عن أبي بكرة. وكذلك رواه يونس، ومنصور، وعمرو بن عبيد، عن الحسن، وهو الثابت. «العلل» (1275). ـ وقال الدارقطني: أخرج البخاري أحاديث الحسن، عن أبي بكرة، منها الكسوف، ومنها: زادك الله حرصا، ولا تعد، ومنها: لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة، ومنها: ابني هذا سيد والحسن لا يروي إلا عن الأحنف، عن أبي بكرة. «التتبع» (88: 91). ـ رواه خالد بن الحارث، عن أشعث، عن الحسن البصري، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يعني أنسا. ـ ورواه عوف الأعرابي، عن الحسن، قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره. ـ ورواه إسرائيل بن موسى، أبو موسى البصري، وداود بن أبي هند، وهشام بن حسان، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسلف في مسند أنس بن مالك، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (2704). (2) اللفظ للبخاري (7109). (1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ للنسائي (10009). (3) اللفظ لأحمد (20721). (4) اللفظ لأحمد (20747). (5) اللفظ لأحمد (20773). (1) اللفظ لأحمد (20790). (1) المسند الجامع (11971)، وتحفة الأشراف (11658)، وأطراف المسند (7845)، ومجمع الزوائد 9/ 175. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (915)، والبزار (3654: 3657)، والطبراني (2588 و2590: 2595)، والبيهقي 6/ 165 و7/ 63 و8/ 173، والبغوي (3934).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الحسن بن ابي الحسنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1227 الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه يسار بالتحتانية والمهملة الأنصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس قال البزار كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة هو رأس أهل الطبقة الثالثة مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الحسن بن أبي الحسن البصري عن أمه اسمها خيرة بخاء معجمة مفتوحة ثم تحتانية ساكنة (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (40) ع الحسن بن أبي الحسن البصري الامام المشهور من سادات التابعين رأى عثمان وسمع خطبته ورأى عليا ولم يثبت سماعه منه كان مكثرا من الحديث ويرسل كثيرا عن كل أحد وصفه بتدليس الاسناد النسائي وغيره (4) [الكاشف] الحسن بن أبي الحسن البصري، الإمام، أبو سعيد، مولى زيد بن ثابت، وقيل مولى جميل بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦٠) ↗عبد الرحمن بن سمرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3888 عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي أبو سعيد صحابي من مسلمة الفتح يقال كان اسمه عبد كلال افتتح سجستان ثم سكن البصرة ومات بها سنة خمسين أو بعدها ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن أمية من الطلقاء تأمر وافتتح سجستان وكابل عنه الحسن وابن سيرين مات سنة خمسين. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي، أبو سعيد، صحابي، من مسلمة الفتح، يقال: كان اسمه عبد كلال، افتتح سجستان، ثم سكن البصرة ومات بها سنة خمسين، أو بعدها. (ع). صحابي. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1534 - عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي، أبو سعيد. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني سلمة. قال: حدثنا الحميدي. قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا أبو موسى، يعني إسرائيل. قال: سمعت الحسن يقول: استقبل الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فذكر الحديث. قال: وبعث، يعني معاوية، عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس. قال سفيان: كانت له صحبة، وعبد الله بن عامر بن كريز بن حبيب بن عبد شمس. «العلل» (6000) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٢) ↗